ثقافية

فوشيه: مستقبل اللغة الفرنسية في لبنان لا يتوقف على فرنسا بل على لبنان
الأربعاء 27 شباط 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
أوضح سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه في مؤتمر صحافي لمناسبة إطلاق شهر الفرنكوفونية في لبنان، أن "لبنان هو البلد الوحيد الذي يتم فيه الإحتفاء بالفرنكوفونية خلال شهر بأكمله". وقال: "في لبنان، الفرنسية ليست لغة أجنبية بل لغة لبنانية، لغة تساهم في تنوعه الثقافي".

وأشار الى أن "اللغة الفرنسية تحتل المرتبة الثانية، بعد العربية، على قائمة اللغات التي يتم تدريسها في المدارس، ذلك أن أكثر من 50% من التلاميذ مسجلون في مناهج فرنكوفونية وتصل هذه النسبة إلى حوالى 60% في القطاع الرسمي".

وقال: "الأمر نفسه ينطبق على الجامعة اللبنانية، التي تستقبل نصف تلاميذ لبنان، والتي تحل اللغة الفرنسية فيها في المرتبة الثانية كلغة تدريس بعد اللغة العربية.
يعتبر لبنان كذلك قطبا لنشر اللغة الفرنسية في المشرق، ولا شك في أن هذا الأمر ساهم في قرار المنظمة الدولية للفرنكوفونية المتعلق بافتتاح مكتب إقليمي لها في لبنان".

أضاف: "لدينا في لبنان أكبر شبكة من المدارس الفرنسية في العالم بالإضافة إلى برنامج مميز جدًا لدعم وسائل الإعلام الفرنكوفونية. وقد وضعنا برنامجًا ثقافيًا فرنكوفونيًا يمتد على كافة أشهر السنة ويشمل لبنان بأسره وهو مجاني في قسم كبير منه. يتميز هذا البرنامج بحدثين أساسيين هما معرض الكتاب الفرنكوفوني في بيروت، وهو ثالث المعارض الفرنكوفونية في العالم، وشهر الفرنكوفونية".

ورأى فوشيه أن "مستقبل اللغة الفرنسية في لبنان لا يتوقف على فرنسا بل على لبنان، ذلك أن التنوع الثقافي واللغوي لا يمكن فرضه بقرار ولا يمكن بناؤه بتمويل خارجي فهو يقوم على أسس سياسية ومؤسساتية وقانونية".

وقال: "إن الميثاق اللغوي الذي وقعه لبنان منذ بضع سنوات مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية كان يتضمن عددًا من الإلتزامات المهمة للغاية التي تم وضع بعضها موضع التنفيذ. نأمل أن يتم تجديد هذا الميثاق قريبًا وأن يتضمن إلتزامات قوية ومحددة لكي نواكب تنفيذها دعما للفرنكوفونية اللبنانية".