ثقافية

مؤتمر الإدارة الانتخابية في LAU: مواكبة أكاديمية وعلمية للمسار السياسي الديموقراطي
الاثنين 04 شباط 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
اختتمت في الجامعة اللبنانية الاميركية LAU أعمال المؤتمر الدولي عن "نزاهة الانتخابات ودور الإدارات الانتخابية"، الذي نظمه قسم العلوم الاجتماعية في الجامعة في حرم جبيل الجامعي، بالتعاون مع "الشبكة العربية لديموقراطية الانتخابات" و"الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات"، بمشاركة واسعة لخبراء واختصاصيين من هولندا، فلسطين، تونس، المغرب، المكسيك، ليبيا، مصر، العراق، الاردن، ولبنان. وخلص المؤتمرون الى سلسلة من الاقتراحات وخصوصا في مجال الاشراف على الانتخابات ومراقبتها وتأمين نزاهة العملية الانتخابية وعدالة التمثيل. مع الاشارة الى ان هذا المؤتمر هو الثالث من نوعه عن الانتخابات والذي تنظمه الجامعة سنويا لمواكبة المسار الانتخابي في لبنان والعالم العربي.

واستهلت اعمال المؤتمر بكلمة لرئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا الذي رحب بالمشاركين في الجامعة اللبنانية الاميركية LAU، واعتبر ان "بناء دولة القانون وتطبيق المعايير القانونية يشكل المدخل الطبيعي نحو دولة المواطنة الحقيقية ورفع مستوى الحضارة والرقي في أي مجتمع ودولة، واستطرادا فإن الاعتماد على حكم القانون أمر مهم جدا للبنان"، مشيرا الى "أهمية احترام العقد الاجتماعي على مستوى الدولة وتنظيم العلاقة مع المواطن وداخل المجتمع استنادا الى معايير القانون وحقوق الانسان".

ورأى أن "الهدف الاول والاخير للعملية الانتخابية هو تأمين حسن التمثيل للمواطنين وضمان التعبير عن ارادتهم"، واستشهد جبرا بالاعلان العالمي لحقوق الانسان ليقول أن لا شرعية لأي سلطة ما لم تكن نابعة من الارادة الحرة للمواطنين. وشدد على الحاجة الى تأمين فكرة الديموقراطية الصحيحة ومنع الاساءة الى العقد الاجتماعي".

نصار
وكانت كلمة للأمينة العامة ل "الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات" يارا نصار شكرت خلالها منظمي المؤتمر وادارة الجامعة وتحدثت عن ارتباط نزاهة الانتخابات بالادارة العملانية للانتخابية وملاحظات الجمعية على هيئة الاشراف على الانتخابات والتي عانت صعوبات كثيرة في اداء مهامها. وحضت على "النضال لتأمين ديمومة عمل هيئة الاشراف على الانتخابات".

عبد الصمد
وتحدث الامين العام لـ "الشبكة العربية لديموقراطية الانتخابات" زياد عبد الصمد شاكرا الجامعة على ما تقوم به من جهد اكاديمي وعلمي لمواكبة تطوير العملية الانتخابية بما يضمن ديموقراطية الانتخابات ونزاهتها".

وأوضح أن "اختيار موضوع الادارة الانتخابية، لأن العالم العربي مقبل على اجراء انتخابات عدة ما يشكل فرصة للخروج من الازمات السياسية المتتالية، وخصوصاً في ما يخص المراقبة والتقييم والاصلاح الانتخابي واجراء ابحاث ودراسات تدعم هذه العملية الديموقراطية".

الجندوبي
وكانت المداخلة الرئيسية لرئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات 2011-2014 في تونس الدكتور كمال الجندوبي الذي عرض لتجرته في العملية الانتخابية في تونس في ظل السياق السياسي للانتخابات في العالم العربي.

وعرضت الجلسة الثانية لمقدمة عن الادارات الانتخابية وتعريفها ودورها ووظائفها واطارها القانوني. في حين تناولت الجلسة الثالثة والرابعة نماذج وتجارب دولية في الادارات الانتخابية من المكسيك ومصر، وليبيا، وهولندا والعراق.

وسجل جدول اعمال اليوم الثاني من المؤتمر جلسات وحلقات نقاش عن "مسؤولية وادوار الادارات الانتخابية، وحل النزاعات الانتخابية كآلية لتكامل الادوار، والتكنولوجيا في الانتخابات وتحدياتها، ودور الادارات الانتخابية في الاصلاح الانتخابي، وصولاً الى علاقة الادارة الانتخابية مع الاطراف المعنية والتي شارك فيها ممثلون عن حزبي "التقدمي الاشتراكي" و"القوات اللبنانية" ولائحة "كلنا بيروت".