ثقافية

أيّوب لخرّيجي الصحّة: كونوا أوفياء لجامعتكم واذكروا تضحيات من مدَّكم بالقوّة والمعرفة
الأحد 27 كانون ثاني 2019
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
احتفلت كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية بتخريج دفعة من طلابها للعام الجامعي 2017 - 2018، في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري الجامعي في الحدث.

حفل التخرج، الذي تم برعاية رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، حضره كل من عميدة كلية الصحة الدكتورة نينا سعدالله زيدان، العقيد جورج الحاج ممثلا قائد الجيش العماد جوزيف عون، رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين الدكتور يوسف ضاهر، نقيبة الممرضات والممرضين الدكتورة ميرنا أبي عبدالله ضومط، نقيبة القبالة القانونية في لبنان السيدة دعد العاكوم، نقيب المعالجين الفيزيائيين الدكتور طانيوس عبود، نقيب البصريات وقياس مدى النظر الدكتور أحمد شري، نقيب أطباء لبنان ممثلا بالدكتور إبراهيم طوبي وعدد من العمداء والمديرين والأساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية وأهالي الطلاب.

بعد محطة إنشادية مع المغنية الأوبرالية العالمية تيرا معلوف، ألقى مدير كلية الصحة العامة - الفرع الخامس الدكتور محمد نصر الدين كلمة ترحيبية بالحضور، واعتبر "أن يوم التخرج بالنسبة للطلاب هو انتهاء رحلة علمية وانطلاق عهد آخر من العطاء، فيحصد الآباء والأمهات والأساتذة ثمرة غرسهم".

بعد ذلك، ألقت الطالبة المتفوقة زينب ترحيني كلمة الخريجين، وشكرت كل صاحب فضل على الطلاب من أساتذة وأهل وعائلات.

ثم، كانت كلمة لممثل أساتذة كلية الصحة في مجلس الجامعة الدكتور بلال الحشيمي أشار فيها إلى "إن الهيئة التعليمية تبذل كل جهد للوصول بطلابها إلى ما نحتفل به اليوم".

وتوجه للخريجين بالقول: "إن طريقكم يحتاج منكم الكثير من الصبر والعمل الجاد لتحسين ظروف الإنتاج في بلادنا ولتكونوا مدعاة فخر للجامعة الوطنية ولبنان".

والقت زيدان كلمة أكدت فيها "حرص كليتها على تمكين طلابها من تحصيل الكفاءات العلمية والمهارات التطبيقية المطلوبة والتزام أخلاقيات المهنة".

وأثنت على جهود مديري الفروع وأعضاء الهيئة التعليمية والتدريسية والإدارية، لما قدموا ويقدمون في الفروع الستة من عطاءات وتضحيات.

وأشارت إلى "أن السمعة الطيبة التي اكتسبتها كلية الصحة العامة لم تكن إلا نتاج تعاون وجهود مشتركة ولا سيما الدعم من رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب الذي اتسم بالتفاني والإقدام لتطوير الجامعة الوطنية، فكانت بصماته تتوج كل نجاح وتطوير، خصوصا في حصول الجامعة اللبنانية على شهادة الإعتماد المؤسسي العالمي".

والقى أيوب كلمة قال فيها: "أهلا بكم مجددا في فرحة من أفراح التخرج مع كواكب جديدة تنطلق اليوم حاملة معها جواز العبور من صرح العلم إلى صروح العمل. نبتهج لهذا التخرج ونبدي اعتزازنا بنتائج كنا ننتظرها، بل ونتوقعها لأننا كنا على يقين من جدية اهتمامكم واندفاعكم لكسب العلوم، كما وندرك قدرات من وقف على دراستكم ومنحكم المعرفة لسنوات طوال".

وتابع: "هذه الكلية التي اكتسبت شهرتها وسمعتها بفضل جهد وتعب حراسها والقيمين عليها والعاملين فيها، وبفضل أداء خريجيها في المؤسسات التي عملوا ويعملون بها، الذي عكس ما تقوم به الجامعة وما تقدمه للمجتمع من طاقات وكفاءات، وكانت على الدوام مبعث زهو وفخر".

وتوجه للخريجين قائلا: "هذه الآمانات التي حملتموها اليوم هي التي ستحدد مستقبلكم، وتصنفكم في المجتمع، وهي الميزان الحقيقي الذي تكال به قدراتكم، فاحرصوا على ترجيح كفة التميز لتكونوا محط اهتمام وتقدير. إن فرحة التخرج هي نبض غبطة ومسرة عند أهلكم الذين وقفوا إلى جانبكم ورافقوكم في مسيرتكم منتظرين هذه اللحظات لتقر أعينهم ويطمئن بالهم. كذلك هي فرحة لأساتذتكم الذين وجدوا اليوم أن أتعابهم لم تذهب سدى، بل حققت الغاية التي كانوا يرتجونها".

وتابع: "إنكم تعلمون أن اختصاصكم يتميز عن باقي الاختصاصات بما فيه من مسؤولية ودقة في العمل، فهذا اختصاص متصل بالإنسان وصحته، وهذا ما يضعكم في مواقف تتطلب المعرفة والحذر والإهتمام، وإني على يقين بأنكم تمتلكون هذه الصفات. وتزودوا دائما بجديد العلوم التي لا تنضب فيها معرفة، وثابروا على التعمق والتوسع لكي تكبر مدارك عقولكم".

أضاف: "أقول هذا لأننا في عصر التعلم، عصر التحديات العلمية، عصر لا مجال فيه للتلكؤ، ومن لا يواكبه يعش على هامشه، وما اعتدنا العيش على الهوامش. كونوا الأوفياء لجامعتكم فأنتم رسلها، واذكروا تضحيات من مدكم بالقوة والمعرفة".

كما أثنى على جهود العميدة الدكتورة زيدان "التي حضنت هذه الكلية بكل أمانة وإخلاص وكانت صاحبة مبادرات في تطويرها ودفعها لمزيد من الإرتقاء"، وتمنى للخريجين التوفيق والنجاح الدائم.

وفي الختام، أدى المتخرجون قسم اليمين، ثم ألقى أمين سر العمادة الشاعر جهاد جوان لوحة شاعرية تناولت أقسام كلية الصحة العامة، ومن بعدها تم توزيع الشهادات على الطلاب الخريجين.