ثقافية

إستوديو LTEC في جامعة الرّوح القدس يعتمد تقنيّة Learning Glass
الاثنين 19 تشرين ثاني 2018
المصدر: نورنيوز
إفتتحت جامعة الرّوح القدس- الكسليك LTEC studio الذي أُنجز بتمويل مشترك من برنامج الاتّحاد الأوروبيّ ايراسموس بلاس ERASMUS+ في إطار مشروع E-Taleb، وذلك بلقاء احتفاليّ حضره رئيس جامعة الرّوح القدس- الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة، مدير مشاريع الاتّحاد الأوروبي في لبنان والأردن السّيّد كليفيو كازالي، مدير مكتب ايراسموس بلاس ERASMUS+ في لبنان الدّكتور عارف الصّوفيّ، نائب رئيس الجامعة للشّؤون الإداريّة الأب طلال هاشم، نائب رئيس الجامعة للشّؤون الأكاديميّة ومنسّق مشروع E-Taleb الدّكتور جورج يحشوشي، نائب رئيس جامعة الرّوح القدس للتّعلّم والتّعليم الدّكتورة فاتن الحاج، نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدّوليّة الدّكتورة ريما مطر، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وشركاء مشروع E-Taleb وعدد من الأساتذة والطّلاب.

 

بعد النّشيدين الوطنيّين اللّبنانيّ والأوروبيّ، كانت كلمة لنائب رئيس جامعة الرّوح القدس للتّعليم والتّعلّم الدّكتورة فاتن الحاج التي أشارت إلى "أنّ هذا المركز يعتمد تقنيّة Learning Glass التي تُعتبر طريقة جديدة لتسجيل المحاضرات. وعلى عكس الصّفوف التّقليديّة، يستطيع الأستاذ المحاضر من خلال هذه التّقنية بأن يقف وجهًا لوجه مع الطّلاب وهو يكتب على لوح زجاجيّ شفّاف، الأمر الذي يعزّز تجربة بصريّة تفاعليّة واتّصال مباشر بالعين بين الطّرفين. كما تسمح هذه التّقنيّة بإضافة وسائط متعدّدة على الدّروس مثل الصّور ومقاطع الفيديو في سبيل رفع مستوى الاستيعاب والفهم... ويستطيع الطّلاب أن يقرؤوا ما يكتبه الأستاذ بطريقة مستقيمة من خلال شاشة مسطّحة موجودة داخل الغرفة. وفي الوقت عينه، يكون الأستاذ يسجّل محاضرته مع حركاته وتعابير وجهه ويمكن عرض هذه المحاضرة مباشرة في أماكن أخرى كما يمكن أرشفتها على الإنترنت لتبقى متاحة أمام الطّلاب. ويأتي اختيار هذه التّقنيّة المتطوّرة جنبًا إلى جنب مع التزامنا بتطوير مختلف أوجه حياة الطّلاب الجامعيّة، وتحديدًا تجربتهم التّعليميّة. وتهدف جهودنا إلى تقوية ثقافة التّعليم الفعّال والمتعاون والّشامل والتّفكير النّقديّ".

الأب حبيقة

ثم ألقى رئيس جامعة الرّوح القدس- الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة كلمة أشار فيها إلى أنّ "LTEC Studio هو الأوّل من نوعه في لبنان واليوم يضاعف تفرُّدَه بتقنية اللّوح الزّجاجي للتّعلّم Learning Glass، مشكّلاً بذلك مقاربة مبتكرة لطرائق تلقّي المحاضرات. وقد تم إثبات مساهمة هذه الطّريقة في دعم الصّفوف التّقليديّة والدّروس الهجينيّة والإلكترونيّة. وممّا لا شكّ فيه، أنّ افتتاح هذا المركز سيساهم في التّوجّهات الاستراتيجيّة للجامعة الرّامية إلى تعزيز التّعليم عن بعد وخلق مقاربات تعليميّة متطورة ورقميّة من شأنها أن تعزّز مقاربة تعليميّة فعّالة وتساعد المتعلّمين الجدد على تحسين أدائهم. وبعد كلّ ذلك، يبقى هدفنا الأساسيّ هو تعزيز طاقة الكلّيّات بغية تحسين المناهج وتطوير خبرة المتعلّمين على حدّ سواء".

وتابع الأب حبيقة: "وبالعودة إلى العام 2015، كانت جامعتنا أوّل من أطلق مركزًا خاصًّا بالتّميّز في التّعليم والتّعلُّم في لبنان. وأفتخر بأن تكون جامعة الرّوح القدس تؤدّي دورًا رياديًّا في تحسين التّعليم والتّعلّم في قطاع التّعليم العاليّ في لبنان ونشر أحدث التّقنيّات التّعليميّة وأكثرها فعاليّة. وقد حققنا إنجازات عديدة في إطار برنامج E-Taleb الذي أحدث تأثيرًا قويًّا في قطاع التّعليم العاليّ اللّبنانيّ، ونذكر منها: إطار المعايير المهنيّة للتّميّز في التّعليم والتّعلم في الجامعات اللّبنانيّة، والشّهادة الوطنيّة في التّعليم والتّعلّم التي سيبدأ العمل بها في العام 2019. وبالإضافة إلى برنامج E-Taleb، تقود الجامعة برنامجين وطنيّين تابعين لبرنامج ايراسموس+ يهدفان إلى تعزيز جودة التّعليم العاليّ، وهما StEER-Leb أيّ تعزيز قدرة الطّلاب والتزامهم وتمثيلهم في الجامعات اللّبنانيّة وLEBPASS وهو ملحق للشّهادة اللّبنانيّة".

واختتم بالقول: "استطعنا أن نحقق جميع هذه المبادرات والإنجازات الكبيرة بفضل اللّجنة الأوروبيّة، ودعم المكتب الوطنيّ لايراسموس بلاس وتمويله، وشركائنا في برنامج E-Taleb الذين رفدونا بأفضل الممارسات والخبرات في هذا المشروع. نعم، نجحنا معًا في وضع التّميّز في التّعليم والتّعلّم على الأجندة الوطنيّة لنظام التّعليم العاليّ اللّبنانيّ".

الصّوفي

وبدوره، أثنى مدير مكتب ايراسموس بلاس ERASMUS+ في لبنان الدّكتور عارف الصّوفيّ على عمل جامعة الرّوح القدس في هذا المشروع فقد انتقلت من كونها شريك فاعل إلى شريك قياديّ. كما أهنّئ الجامعة على هذا الإنجاز المتمثّل بافتتاح مركز هو الأوّل من نوعه في جامعة لبنانيّة، ونحن بصدد افتتاح 8 مراكز في جامعات أخرى. ويتميّز هذا المركز بكونه إحدى عناصر استدامة مشروع ايراسموس بلاس، أيّ أنه سيكمل عمله حتّى بعد انتهاء المشروع. على أمل أن نلتمس دخول المركز حيّز التّنفيذ وأن يصار إلى استخدامه من قبل الأساتذة والإداريّين والطّلاب. ونتطلّع إلى إقامة تعاون وثيق بين مختلف المراكز في الجامعات. وختامًا، أوّد أن أعلن عن أنّ مشروع E-Taleb قد تمّ اختياره من بين 8 مشاريع ليشارك خلال الشّهر المقبل في مؤتمر  Higher Education Reform Experts السّنويّ2018  في روما.

كازالي

ثم كانت كلمة مدير مشاريع الاتّحاد الأوروبيّ في لبنان والأردن السّيّد كليفيو كازالي الذي أكّد على "نجاح مشروع E-Taleb، وقد ظهر ذلك منذ مراحله الأوّليّة، لاسيّما لجهة التزام الشّركاء والجودة العالية. ونحن اليوم نكمل ما بدأنا به من حوالى سنتين، هو مشروع ممتاز يقوم على التّنسيق والتّعاون من مختلف الشّركاء بغية الوصول إلى الأهداف المرجوّة. ونأمل أن تحمل هذه الخطوة، إضافة إلى المستوى المؤسّساتيّ إفادةً على المستوى الوطنيّ لأنّنا نتطلّع إلى القيام بإصلاحات وطنيّة لجهة التّحديث في القطاع التّعليميّ. وأدعو الطّلاب إلى الاستفادة من هذا المركز ومن التّقنيّات المتطوّرة المتوفرة".

واختتم اللّقاء بتقديم دروع تقديريّة من الأب حبيقة إلى كلّ من الصّوفي وكازالي تقديرًا لدعمهما الدّائم للجامعة، وجرى قطع قالب حلوى للمناسبة.