ثقافية

توقيع كتاب عن بلدة التليل العكارية
الأحد 24 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
وقع كرم يوسف عبود كتابه "ضيعتي ...وانا. تراث محفور في الذاكرة"، في قاعة العطية في التليل عكار، برعاية المجلس البلدي للبلدة وحضور النواب هادي حبيش ومصطفى حسين ووليد البعريني، نسيم جريج ممثلا النائب اسعد درغام، العقيد محمد شميطللي ممثلا قائد الجيش العماد جوزيف عون، النواب السابقين نضال طعمة ووجيه البعريني وطلال المرعبي، طارق خبازي ممثلا محافظ عكار عماد لبكي، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون عكار خالد محمد الزعبي، منسق تيار المستقبل في عكار خالد طه، منسق تيارالعزم في عكار هيثم عزالدين، منسقي "التيار الوطني الحر" في عكار طوني عاصي وسعود اليوسف وفاعليات.



بعد النشيد الوطني تحدث الجديدة عن الكتاب وقال: "فيه قلم الاديب وفيه ذاكرة المؤرخ وفيه قضية المخلص لوطنه، وفيه رجل الوفاء والانسانية والايمان. كنت معلما ومربيا في هذا الكتاب، فكنت نعم من يكتب عن عكار، وعن حسن الجوار والوطنية والعيش الواحد، فتحية لبيتكم بيت المحبة والسلام، جلست على مائدة هذا الكتاب فأدخلني الكاتب الى كل زاوية من زوايا هذه القرية الاصيلة وأصبحت مشرفا على حافة الوادي السحيق وقفت هناك أتامل عروس عكار تلك البلدة المحبة المعطاءة التي هي شقيقة كل قرانا في عكار، ومن خلال كتابك نقول ان اهل عكار يحفرون النجاح وهذه قاماتنا الشامخة التي تطل على الوطن، فنحن من زرعنا سهولنا وجبالنا شهداء من جيشنا اللبناني الوطني العزيز، ونحن سنبقى مع العلم والحرف، وعكار كما سطرت صفحات في البطولة والوطنية هي اليوم ايضا تقتحم ميادين العلم".

جرجس
وألقى المونسنيور الياس جرجس كلمة للمناسبة قال فيها: "كاتبنا اختار أن يجمع ذكرياته وتراث قريته بين دفتي كتابه، متارجحا بين أصالة التراث والحسرة على اندثاره، باختصار هذا الكتاب حمل صورة أصيلة للتراث، ومنحه الحياة كي لا يغطيه غبار الزمن. تراثنا وعاداتنا يجب ان تحفظ في اوراق صادقة كتلك التي خطها الصديق كرم عبود وحرص على أن يودعنا إياها أمانة في كتابه، نبارك لك صديقي بهذا الإصدار القيم إنه إضاءة وإضافة".

شربل عبود
وكانت كلمة لرئيس بلدية التليل شربل عبود رأى فيها أن "وجود هذه الشخصيات الكريمة بمن تمثل وما تمثل، مدعاة فخر لنا لانها تعبر عن تعلق ببلدنا وايمان بقدرتنا على النهوض والاستمرار وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة".
وتوجه المؤلف: "أحتار أي مفردة أختار لاخاطبك بها، أأسميك عمي او معلمي او الرجل المجاهد في الوظيفة والتعليم ولو تركت الخيار لمحبيك لاشاروا علي بدعوتك استاذ كرم؟ لو ادركنا ما اقصر الزمن بين الطفولة والرجولة وطموح الشباب وسعي الحياة، لتأكدنا ان الماضي والحاضر تجمعهم فقط الذكريات، ولو قدر لي ان اعود طالبا على مقاعد الدراسة لاخترتك استاذي من جديد".

كفروني
وألقى كلمة اصدقاء الكاتب فؤاد كفروني، فاستعرض مسيرة الطفولة مع الكاتب ووجه الشبه بين تلك الاجيال في تلك الحقبة من الحرمان والزمن الجميل والمدرسة الرسمية الجامعة، متناولا فصول الكتاب، وقال في الكتاب: "الماضي قاعدة واساس والحاضر همزة وصل لا تكل ولا تمل، أما المستقبل فلحظة لا تنتظر، تعبر الحاضر لتعانق الماضي وتذوب فيه، وفي لحظة التذكر نستعيد الصور والاحداث فيتساوى الماضي والحاضر، الماضي تراكم زمن وتراكم تجارب، لذلك يبقى الانسان مشدودا الى ماضيه، يختزنه في ذاكرته، ويرويه لاولاده وأحفاده، وكيلا يضيع، يكتبه كما فعل صديقي عبود، فكرم عبود كاتب نقي يقدم لنا متحفا فيه كل معالم الحياة الريفية، فهو احب قريته بشرا وحجرا ونباتا وشجرا وطيرا وحيوانات".

الكاتب عبود
أما المؤلف فتحدث عن الدافع لكتابة مؤلفه وقال: "سعيد انا في كل مرة أتغلب على شيء ولكم انا سعيد اليوم لانني تغلبت على الحاضر وتمسكت بالقديم، فجمال القديم جمال عميق، واذا كان للجديد قيمة فللقديم قيمة وروعة، من هنا كانت روعة المتاحف على قدمها، ومن هنا اخترت موضوع كتابي لوحات وتحف من الماضي البعيد".
ثم ألقى قصيدة باللهجة العامية تحدث فيها عن البلدة وعاداتها وقيمها ومواسمها وفصولها.

وفي الختام قدم جرجس درعا تقديرية للمؤلف.