ثقافية

هيفاء العرب قدمت لمحة عن علم الوعي الإيزوتيريك منهجه وأهدافه في مؤسسة الصفدي
الخميس 21 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
أقامت جمعية "أصدقاء المعرفة البيضاء" - علوم الإيزوتيريك، محاضرة بعنوان "لمحة حول علم الوعي - الإيزوتيريك منهجه وأهدافه"، تلبية لدعوة مؤسسة الصفدي الثقافية في طرابلس.

وألقت المحاضرة المهندسة هيفاء العرب، وشاركها في الحوار مؤسس مركز علوم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي الدكتور جوزف مجدلاني. 

استهلت المهندسة العرب المحاضرة بالقاء الضوء على "تاريخ علم الإيزوتيريك في لبنان منذ التأسيس، أي في أواخر الثمانينيات"، موضحة أنه "حين أسس الدكتور جوزف مجدلاني علم الإيزوتيريك في لبنان في أواخر الثمانينيات، كانت الحرب الأهلية في أوجها، كان البلد حينها في حاجة شديدة إلى الوعي والسلام والمحبة والمعرفة. ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف محاضرات الإيزوتيريك المجانية، حتى في أشد الظروف قسوة وضراوة".

وتطرقت المحاضرة إلى تفسير كلمة إيزوتيريك وهي "كلمة يونانية المنشأ، تعني "داخلي، باطني" - باطني أي أن غير منظور - استخدمها فلاسفة الإغريق للإشارة إلى كل ما هو خفي. على عكس كلمة إكزوتيريك (Exoteric)، التي شاع استعمالها في اللغات الحديثة، وتعني "خارجي ظاهري". 

وتوقفت عند تعريف الإيزوتيريك للوعي، و"للحب الواعي كونه يدخل في صلب منهج علوم الإيزوتيريك". 

وعن هدف الإيزوتيريك، أشارت المحاضرة إلى أن "هدف علم الإيزوتيريك العطاء بحكمة الوعي، وتقريب الإنسان إلى ذاته، وتعريفه إلى الغوامض في كيانه، حتى يبتعد عنه المرض وتهون أمامه مصاعب الحياة. هدفه أيضا التعمق في مكنون الإنسان ظاهرا وباطنا، ثم تقديم الإفادة في تطبيق عملي يتحقق منه المريد بنفسه".

وختمت: "إن علم الإيزوتيريك "ينصح كل من يسعى إلى تطوير فكره والارتقاء بوعيه، ينصحه بأن يستخلص العبرة من كل حادثة، أو حدث، أو واقع حياتي". 

وتلا المحاضرة حوار ثقافي عبر خلاله الحضور عن مستوى تفاعلي لافت. وكانت للدكتور مجدلاني مداخلة ختامية أجاب فيها عن عدد من التساؤلات الحياتية-الوجودية التي لطالما حيرت المفكرين ورواد دور الثقافة والعلم.