ثقافية

تخريج طلاب في ليسيه شارلومان برعاية الرياشي
الأحد 17 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنيّة
احتفلت مدرسة "Lycée Charlemagne" في روميه، بتخريج طلاب شهادة الثانوية العامة في حديقة المدرسة، برعاية وزير الإعلام ملحم الرياشي ممثلا بمستشاره القانوني اميل جعجع وحضور النائب الياس حنكش، رئيس بلدية روميه عادل بو حبيب، ممثل السفارة الفرنسية المستشار التربوي سيرج تيلمن، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، مديرة البعثة العلمانية في الشرق اندريه الداعوق، رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية عماد الاشقر، رئيس المدرسة انطوان الشاعر واعضاء الهيئتين الادارية والتعليمية والاهل والمتخرجين.

افتتاحا النشيد الوطني ثم تقديم لأستاذة اللغة الفرنسية جيسيكا بدران، وألقى الشاعر كلمة شكر فيها للرياشي رعايته الاحتفال، معتبرا ان "النجاح جهاد وعزم ووحي وموهبة"، وتطرق الى دور الام والمجتمع والاعلام والدولة في التربية، داعيا اياهم الى مواجهة المسؤولية الملقاة على عاتقهم.


وتحدث ممثل السفارة الفرنسية عن الصداقة التاريخية التي تربط فرنسا بلبنان وخصوصا في المجال التربوي والثقافي، منوها بدور المدرسة وثقة الاهل في تعميق هذه الصداقة وتعميم الثقافة الفرنسية في لبنان.

وكانت كلمة لقدامى المدرسة ألقتها دانيال منصف عبود وكلمتا شكر لياسمينة حيدر وكريستي زينون باسم الخريجين، استذكرتا فيها مراحل الدراسة ووعدتا انهما ستكونان على مستوى آمال المدرسة والاهل في العمل من اجل مستقبل زاهر، وتمنتا النجاح لرفاقهما.


في الختام ألقى ممثل الرياشي كلمة قال فيها: "شرفني معالي وزير الإعلام الأستاذ ملحم الرياشي تمثيله اليوم في هذا الاحتفال الذي يقام برعايته لتخريج طلاب مدرسة Lycee Charlemagne لما لهذا الصرح العلمي من تقدير عنده، كما لهذه المناسبة من أهمية وجدانية وعلمية لديه".

أضاف: "أن نقف اليوم أمام هؤلاء الطلاب الذين اجتازوا مرحلة من حياتهم العلمية ويتهيأون لمواجهة مرحلة جديدة جامعية، سيحاولون من خلالها الدخول الى سوق العمل لبناء مستقبل ناجح لهم. مسؤولية الحكومة أن تساعد هذا الجيل لتأمين فرص عمل تليق بطموحاته وتجعله يحقق مستقبله في لبنان، لا أن يكون جزءا من مشاريع لهجرة الطاقات والقدرات اللبنانية الى الخارج. مواردنا الطبيعية، من نفط ومياه وغيرها، في حال عدم استهلاكنا لها لا نكون أهدرناها إنما مواردنا البشرية، أي الطاقات الفكرية لشبابنا، إذا لم نستعملها ونستثمرها نكون كل يوم نهدرها. يمكن أن يكون لبنان فقيرا بموارده الطبيعية ولكنه غني وغني جدا بموارده الانسانية وطاقات شبابه، ومن المؤسف ألا نستثمر كل هذه الطاقات ونعمل معا لخلق الفرص المناسبة لهذه الأجيال التي تتخرج اليوم من هذا الصرح العلمي الكريم، ونحدث معا الفرق بمشروع بناء الدولة القوية والحديثة".

وأشار الى أن "وزارة الإعلام سعت دائما خلال عهد معالي الوزير ملحم الرياشي إلى تطوير مفاهيم الإعلام لمواكبة العصر ومخاطبة جيل الشباب وتلبية طموحاتهم بتطوير وزارة الإعلام وجعلها وزارة الحوار والتواصل، لتكون منبرا للشباب ومنصة يستطيعون من خلالها محاورة السلطة للوقوف على مشاكلهم وهواجسهم وتطلعاتهم المستقبلية. أما اليوم نشهد مخاضا عسيرا لولادة حكومة جديدة تحاول أن تراعي التوازنات السياسية والطائفية والمناطقية، حكومة تسعى الطبقة السياسية من خلالها لتلبية طموحاتها وحبها الجارف للسلطة، فيما الأجدر بها أن تسعى لتلبية طموحاتكم وهواجسكم في بناء مستقبل أفضل لكم وللبنان. ان نظرة الشباب في لبنان للعمل السياسي والطبقة السياسية غير مشجعة لا بل سلبية جدا، وذلك عائد لخيبات الأمل المتتالية التي رافقت عمل السياسيين في لبنان والنتائج الكارثية التي أوصلت البلد للحال المتردية التي نعيشها وانسداد الآفاق المستقبلية أمام الشباب في بناء مستقبل لهم".

وتابع: "أقولها وهي شهادة للتاريخ، إن الوزير الرياشي ورفاقه وما يمثلون، سعوا جاهدين خلال عملهم اليومي في وزاراتهم إلى أن يلبوا طموح المواطن ويكونوا القدوة الصالحة في إدارة الشأن العام، وألا يدخلوا بأوحالها القذرة، بل كان همهم الإنسان في جميع مشاكله وهمومه ومخاوفه وحاجاته في كل زمان ومكان".

وشكر جعجع للمسؤولين عن المدرسة دعوتهم الرياشي لرعاية احتفال التخريج "على أمل أن نستطيع معا العمل على بناء وطن يليق بشبابه وطموحاتهم ومستقبلهم، وطن تتكافأ الفرص فيه بين أبنائه، وطن يطرح مشكلة الإنسان بجميع أبعاده، وطن للجميع والجميع للوطن".

بعد ذلك، تسلم راعي الاحتفال درعا تذكارية من المدرسة ثم وزعت الشهادات على المتخرجين.