ثقافية

ندوة فلسفية في الجامعة الأنطونية
السبت 09 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أقيمت في المركز الرئيسي للجامعة الأنطونية في الحدت في بعبدا، ندوة عن كتابي "فلسفة العلوم بتوقيت بيروت" و "على الشفير": قراءات حدودية في الفكر اللبناني" للنائبة التنفيذية لرئيس الجامعة الدكتورة بسكال لحود، بدعوة مشتركة من الجامعة الأنطونية وجامعة الروح القدس في الكسليك، في حضور المطران سمعان عطاالله ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الأباتي بولس تنوري، رئيس الجامعة الأنطونية الأب ميشال جلخ وممثلين لفاعليات سياسية وثقافية وعدد من المهتمين.


تحدَّث رئيس جامعة الروح القدس الأب البروفسور جورج حبيقة عن الكتاب الأوَّل "فلسفة العلوم بتوقيت بيروت"، منوها ب"البحث الفلسفي العلمي الناضج والنافذ والسعي الدؤوب والعنيد للكاتبة إلى الوقوف على مسافة موضوعية من الفلاسفة الثلاثة، في معالجتها منظومتهم الفلسفية الملتزمة قضايا المجتمع، وبالمنهجية العلمية المعتمدة في المؤلف، وعلى صفاء التفكير والتأني في صناعة التعبير، وعلى الاندفاع الإيماني في رفع الضمور عن الفلسفة، وفي استنهاض ما يلزم من وعي وضرورة لترتيب العلاقة بينها وبين العلوم".

واعتبر البروفسور مشير عون أن "الأبحاث المتضمَّنة في كتابي لحود تسهم في تعزيز التفكر التأريخي التقويمي النقدي للفكر الفلسفي المعاصر في لبنان"، لافتا الى أن "لحود دأبت منذ زمن على الاعتناء بالجنائن الفلسفية اللبنانية التي كانت تتفيأ في أظلالها تتخير منها ما هو أعذب ثمارا وأرسخ بنيانا وأنضج ابتكارا وأبعد آثارا وأشد استنهاضا".

بدوره، رأى الدكتور يوسف كمال الحاج أن "المؤلفة جازفت شفيريا وبجسارة فلسفية عندما بادرت إلى وضعه، ولكنها نجحت في إنجاب نص تأسيسي باكوري في فعل التفلسف اللبناني عموما، وفي ركننة الفلسفة اللبنانية الحديثة خصوصا".

وتناول الأب الدكتور جوزيف بو رعد كتاب "على الشفير": قراءات حدودية في الفكر اللبناني"، "وهو عبارة عن مجموعة من الدراسات تشترك في دخولها عوالم المفكرين اللبنانيين الذين تستنطق من مداخل جانبيَّة هي أنواع أدبية لم يعيروها سوى اهتمام عابر (كالرواية عند جورج قرم)، أو موضوعات تناولوها تأطيرا لسواها (كالنهضة العربية الثانية عند ناصيف نصار)".

ثم كانت كلمة شكر للكاتبة قبل أن توقع كتابيها للحاضرين.