ثقافية

الحفل السنوي لمدرسة مار يوسف البترون برعاية باسيل
السبت 09 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أقامت مدرسة مار يوسف للآباء الكبوشيين، الحفل السنوي بعنوان "اشتقنا"، برعاية بلدية البترون ووزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال النائب جبران باسيل ممثلا بفرنسوا بركات، وحضور النائب فادي سعد، رئيس اتحاد بلديات قضاء البترون مارسيلينو الحرك، مديرة المدرسة سهام العشي، الهيئة التعليمية، الاب عبدالله النفيلي ممثلا المدرسة، اعضاء بلدية البترون، مخاتير، كهنة واباء وحشد كبير من اهالي الطلاب والمنطقة في باحة بيت المغترب - البترون.



بداية انشد التلاميذ النشيد الوطني ونشيد اوطان الانتشار، فكلمة تقديم من الاعلامي ايلي حوشان الذي رحب بنائبي قضاء البترون وبالحضور. وقد تمحورت كلمته حول الاغتراب والانتشار اللبناني وعن "الحنين الذي ينتاب المواطن في الغربة وهو كالارزة التي تعلو وتبقى جذورها راسخة في لبنان". 


العشي

ورحبت العشي بممثل الوزير باسيل، وقالت: "اقدر حضوركم المشجع بيننا رغم التزاماتكم الضاغطة"، ثم شكرت رئيس بلدية البترون على دعمه "اللامحدود وغير المشروط فقالت: "ثقتك الكبيرة هي مسؤولية واكبر حافز لنا لنقدم الافضل مع طلاب يفاجئوننا دائما بقدراتهم رغم صغر سنهم".

وتابعت: "لا بد لي ان اثني على جهود الاساتذة والمسؤولين في المدرسة على وقتهم والتزامهم في مواكبة هذا العمل لايصاله الى الصيغة النهائية المرضية وخاصة الاستاذين اسطفان روكس وفارس يوسف".

واضافت: "هذا العمل كان ليكون ناقصا بدون عراب ال Diaspora الوزير جبران باسيل المشكور على جهوده التاريخية في هذا المضمار، كل المستجدات في موضوع الانتشار استوقفتنا واردنا ان يعرف اولادنا حكاية شعب لم ينكسر يوما امام اي من الضغوطات لا السياسية ولا الاقتصادية ولا الاجتماعية. فمن الواجب علينا ان يعرف اولادنا كيف يكون الوفاء وان الاوطان لا بد لها ان تستفيق وتسترد ما خسرته. وهل من سياسة نيرة تساعدنا للحفاظ على اولادنا لنبعد عنهم كأس السفر والغربة والحنين والانسلاخ عن الجذور".

وختمت: "نحن نصدر الادمغة وطاقات شبابنا الى الخارج ونستقبل العمال والمستخدمين واللاجئين وخوفي ان يأتي يوم لا يبقى في وطني الا الاطفال والعجائز والاغراب".

وقدم تلاميذ المدرسة باقات زهور لممثل النائب باسيل والنائب سعد.

وتم عرض وثائقي عن الاغتراب والانتشار الذي بدأ عام 1920 والاسباب التي ادت اليه خاصة خلال الحرب العالمية الاولى وما انجزه الوزير باسيل والمجلس البلدي في البترون عن هذا الاطار لاعادة وصله الى بلاده الام، وقد اعدت عدة ربط بلبنان الام خاصة ان بيوت الاغتراب المتواجدة في البترون تمثل الدول المتواجد فيها اللبنانيين.

وعقب ذلك تقديم دروع تكريمية لممثل باسيل والحرك.

الحرك

وتحدث الحرك فقال: "لقد تعودنا بكل نهاية سنة دراسية ان يقدم طلاب مار يوسف لآباء الكبوشية لوحة فنية ثقافية جميلة، وهذه السنة ستكون الافضل خاصة ان الموضوع عزيز على قلوبنا، خاصة الوزير جبران باسيل الذي بفضله صار المغترب يشعر بلبنانيته، وقد قرب لبنان من المنتشرين وقرب المنتشرين لوطننا، وبفضله اصبح هذا الموضوع من الاولويات الوطنية بعد نسيان واهمال، ومدرسة الكبوشية اهتمت بهذا الموضوع الذي هو نابع من قلب ابن البترون النائب جبران باسيل".

وتابع: "اللبناني انتشر بكل العالم وحقق احلامه وأسهم ببناء حضارات العالم، فكل بلد دخله اصبح من اهله، ورغم كل النجاحات والمراتب التي وصل اليها لم يستطع ان ينسى وطنه لبنان المقيم ولبنان المغترب، وكل ذلك دليل على تعلق المنتشر بأرضه مهما بعدت المسافات".

وختم مذكرا باللجنة المتواجدة في بلدية البترون التي تعنى بالفن والثقافة "وهي تقوم بعدة نشاطات وتحاول اشراك المدارس دلالة على اهمية التواصل والتشارك بين القطاع التربوي المدرسي والقطاع الثقافي الاجتماعي في البلدية"، متمنيا "النجاح الدائم والتطور المستمر لمدرسة الاباء الكبوشية".

ثم قدم التلاميذ مسرحية ومشاهد تمثيلية ورقصات تجسد بلاد الاغتراب. ثم تم عرض فيلم وثائقي عن شخصيات لبنانية في بلاد الاغتراب. وانهى التلاميذ الحفل بالدبكة اللبنانية على انغام عمالقة الفن اللبناني.