ثقافية

وزارة الثقافة ومؤسسة سمير قصير كرمتا الفنان التونسي لطفي بوشناق في الدورة العاشرة لمهرجان ربيع بيروت
الثلاثاء 05 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنيّة
كرمت وزارة الثقافة ومؤسسة سمير قصير الفنان التونسي لطفي بوشناق، في إطار إستضافته ضمن فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان ربيع بيروت في "الميوزيك هول"، في حضور وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال غطاس خوري والسفير التونسي ورئيسة مؤسسة سمير قصير الاعلامية جيزيل خوري، ونخبة من أهل الصحافة والإعلام وجمهور كبير من الجالية التونسية والعربية في لبنان وعشاق الفنان بوشناق من لبنان.

 

إستهل الحفل بعزف موسيقي للفرقة التي رافقت الفنان التونسي، قبل أن يطل على جمهوره على المسرح ويقدم عددا من القصائد والأغاني.

وفي ختام الحفل، سلم خوري درعا خاصا من وزارة الثقافة للفنان التونسي، وألقى كلمة بالمناسبة قال فيها: "ليس مستغربا أن تستضيف مؤسسة سمير قصير، في إطار فعاليات مهرجان ربيع بيروت لهذا العام، الفنان التونسي المبدع لطفي بوشناق. فكلاهما ملتزم بقضايا الشعوب العربية والدفاع عن متطلبات الناس".

أضاف: "ربيع سمير هو ربيع لطفي وأحلام لطفي هي أحلام سمير. الفنان لطفي بوشناق، هو مثال الفنان الملتزم بفنه وبقضايا الشعوب، وبخاصة القضية الفلسطينية. فغنى عدة ألحان، دعما لأبطال العراق وفلسطين والثورات العربية، كذلك قدم ألحانا ذات توجه سياسي، تحاكي الأوضاع السياسية المتقلبة".
وختم: "الفنان لطفي بوشناق هو صوفي الهوى، اندلسي الموشحات والابتهالات، وقد أوصله ذلك ليفوز بجائزة أفضل مطرب عربي عام 1997.
في النهاية، لا بد من أن انوه بالجهد المقدر للقائمين على مؤسسة سمير قصير، وللبرامج المتقدِّمة، التي تجدولها لنا كل عام، شاكرا للصديقة جيزيل جهدها ومثابرتها لتقديم الأفضل، باسم انسان مبدع وخلاق وملتزم.
وبهذه المناسبة، اسمحوا لي أن اقدم للفنان لطفي بوشناق درع وزارة الثقافة، تقديرا له على عطاءاته الفنية والانسانية".

من جهته، ألقى بوشناق كلمة شكر، فقال بكلمات شعرية أنه "حامل الورد واللحن بفخر العرب من تونس إلى لبنان الذي إقترن إسمه بالمجد".

ثم قدمت الاعلامية خوري جائزة المهرجان لبوشناق معربة عن سعادتها بوجوده في لبنان. وبدوره شكرها وقال أنه له الشرف أن يقترن إسمه باسم الشهيد سمير قصير رحمه الله، متمنيا "أن يبقى على حجم تطلعات وحب جمهوره ويؤدي الرسالة بأمانة".

وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان ربيع بيروت إنطلق في العام 2009 وإختير إسمه تيمنا بمقال كتبه الصحافي الشهيد سمير قصير قبل أيام من إغتياله في حزيران من العام 2005.