ثقافية

توقيع كتاب الأب ميخائيل قنبر عن المطران رزق ومدرسة عين ورقة
السبت 02 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنيّة
رعى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بمطران صيدا ودير القمر للموارنة مارون العمار، في حضور النائب ميشال موسى، النائب السابق ادمون رزق، مطران صور للموارنة شكرالله نبيل الحاج، مدير مركز الشرق المسيحي للبحوث والمنشورات الأب سليم الدكاش اليسوعي، الأب بطرس عازار، الرئيس الإقليمي للرهبنة الكرملية الأب ريمون عبدو، حفل توقيع كتاب الأب الدكتور ميخائيل قنبر كتابه (المطران يوسف رزق 1780 / 1865 تلميذ مدرسة عين ورقة - سيرة حياة وانجازات) في حرم كلية العلوم الإنسانية في الجامعة اليسوعية - مدرج بيار أبو خاطر.

بداية النشيد الوطني ثم كلمة تعريف وتقديم من ميغال قنبر. بعدها تحدث الأب الدكاش وقال: "بعدما دافع الأب ميشال عن اطروحته أمام لجنتنا وبعدما أصبحت الاطروحة كتابا جامعيا من منشوراتنا، يشرفني أن أرحب بالمؤلف وآل رزق وفي مقدمهم النائب رزق. الكاتب الذي بيننا ترفع من مرتبة الأستذة إلى درجة الدكتوراه وكتابه الذي بين أيدينا من كتاب عادي إلى موسوعة لما اختزنه من معلومات كنسية وثقافية عن حقبة 1780 - 1865 والمطران يوسف رزق ومدرسة عين ورقة وسيادته رحمه الله كان تلميذها ومنقذها ورئيسها، وهي صرح منبع للغة العربية. إن في سيرة المطران الجزيني يوسف رزق الكثير من الدعوة إلى الوحدة وما أحوجنا إليها اليوم".

بعده تحدث رزق، فقال: "تمثل أطروحة الأب ميخائيل عن المطران رزق إضافة نوعية وتفصيلية في تاريخ الموارنة وفي مرحلة تستدعينا للعودة إلى الجذور والتجذر في ارضنا لبنان أمام جيل متعطش إلى العلم والمعرفة والبحث عن الحقيقة والغوص في التراث والتفتيش في أقبية الأديرة ومخابئها. ولعل الأب قنبر هو الممثل الأجدر لهذا الجيل".

وتوقف رزق عند خمس محطات في الكتاب "الأولى أسلافنا وأجدادنا هم من انشأوا المدرسة المارونية في روما سنة 1584 وكان يقال عن طلابها "عالم كماروني".
الثانية العام 1736 انعقاد المجمع الماروني في دير سيدة اللويزة ومن قراراته إلزامية التعليم للموارنة، وهذه الإلزامية كانت لاحقا من قرارات الطائف في العام 1989 أي بعد 235 سنة.
الثالثة مدرسة عين ورقة وتأسيسها على يد البطريرك يوسف بطرس اسطفان، أم المدارس في لبنان وسوريا وأول عمل تنفيذي للمجمع الماروني.
والرابعة ولادة حنا توما رزق في جزين (المطران يوسف لاحقا) الذي جدد ووسع عين ورقة، واضاف إليها تعليم اللغات العربية، والفرنسية الإيطالية واللاتينية.
أما المحطة الخامسة إنشاء المطران يوسف رزق من املاكه في جزين مدرسة مار يوسف البتول".

ثم كلمة ممثل البطريرك الراعي المطران العمار الذي نقل "بركة البطريرك إلى المنتدين والحضور خصوصا الأب الدكاش اليسوعي على ما يقوم به والرهبنة على الصعيد الثقافي والإجتماعي والعلمي للكنيسة ولبنان والعالم، وإلى الأب ميخائيل لما يبذل من وقته وجهده رغم انشغالاته الراعوية من أجل إغناء التراث اللبناني والعربي من خلال منشوراته وهي اليوم باتت عديدة".

وتوقف المطران العمار عند ما جمعه والخوري ميشال منذ الطفولة وأيام الدراسة في الإكليريكية، مستذكرا المحطات التي جمعت بينهما "أيام الضيعة" وعلى يد الرابط العائلي والأهل.

ختاما كلمة المؤلف قنبر الذي قال: "عندما بدأت البحث عن وثائق منسية من القرن التاسع عشر، لم أكن اتوقع ما وجدت ودغدغ أنفي عبق الحبر في تلك المخطوطات، فأيقظت المحبرات من سباتها العميق العتيق في تلك الخوابي، وقررت أن اشارك قرائي بتلك المتعة التاريخية الحضارية، الثقافية والعلمية فكان هذا الكتاب".

اضاف: "كتاب اليوم لا يختلف عن أمثاله فخلف إنتاجه ليس الكاتب وحسب انما جمع، من المنضض إلى المخرج والمنتج والداعم. لهم جميعا محبتي وصلاتي، ومن غبطة البطريرك والمطران مارون إلى الأب سليم والنائب رزق وبالطبع زوجتي وعائلتي وكل فرد في هذه الجامعة والكلية والرعية وفي هذه الصالة خصوصا الصائمين منهم الذين نتمنى أن يذكرونا في دعائهم".