ثقافية

ثانوية البلمند كرمت طلابها الفائزين في مشروع أنا أبدع أنا موجود
الجمعة 01 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
كرمت ثانوية سيدة البلمند - قسم النشاطات الفنية طلابها الفائزين في مشروع "انا ابدع انا موجود"، في قاعة الزاخم - جامعة البلمند، في حضور رئيس دير سيدة البلمند الارشمندريت رومانوس حناة، الفنانة تقلا شمعون، مدير الثانوية عطيه موسى، لجنة الحكم، لجنة الاهل، الهيئة الادارية والتعليمية واهالي الطلاب.

بعد النشيد الوطني ونشيد المدرسة وصلاة قصيرة، رحبت المربية هدى نصر بالحضور مشيرة الى ابداع طلاب المدرسة، مؤكدة ان "كل شخص يمتاز بوزنات من المواهب وعليه ان ينميها وهذا ما حصل مع طلابنا بدعم من معلميهم الذين ساعدوهم لتعزيز قدراتهم". 

ثم شكر مدير الثانوية لجنة الاهل واهالي الطلاب على ثقة بالمدرسة وقال: "هذا ما يؤكد اننا عائلة بلمندية مترابطة. هذه المدرسة اصبح يحسب لها حساب بين ثانويات المنطقة لأنها تتوجه لطلابها دراسيا وثقافيا واجتماعيا وتركز على تعزيز قدراتهم ومواهبهم وان جميع من شارك في هذه المباراة هو فائز الى ان الاختيار هو ضروري"، داعيا الطلاب الى "ان يتابعوا تعزيز طاقاتهم بهدوء وروية والا يتكبروا بنجاحاتهم". 

وشدد موسى على "ضرورة متابعة الاولاد من قبل الاهل والمدرسة لأنهم جيل ذكي ومتطور عقليا"، غير انه اسف "ان هذا الجيل لا يتمتع بحس المسؤولية ولا هدف لهم بالحياة"، معتبرا أن "ذلك يعود بقسم منه الى دورنا كمرشدين لذلك علينا تشجيعهم في هذا المجتمع الذي يعاني التدهور وخلق فرص من الاهداف والنجاحات امامهم"، مثنيا على "جهود الفنانة شمعون ودورها في مجال الفن والتمثيل".

شمعون
وتناولت الفنانة شمعون معنى جمل "انا افكر اذا انا موجود" من الناحية الفلسفية، مؤكدة أهمية "حواس الانسان بتأكيد وجوده"، لافتة الى أن هذا ما يساعدها في تجسيد شخصياتها في التمثيل. وتساءلت شمعون عن "اثر العالم الافتراضي الذي نعيشه اليوم على اولادنا من حيث الابداع الفكري والحسي"، مشددة على "ضرورة خلق مساحات بينهم وبين حياتهم اليومية ليعيشوا واقع حب اهلهم ومجتمعهم ووطنهم"، متمنية ان "يتشاركوا ومدرستهم في المستقبل بإبداعتهم ونجاحاتهم"، مستعرضة مراحل من حياتها واثر الفكر والاحساس عليها. 

حناة
وقسم الارشمندريت حناة الابداع الى نوعين: "المظلم والمنير"، وأكد ان "الابداع هو اهم شيء في حياة الانسان وهو دافع لوجوده ومسبب للفرح الداخلي عنده".

ودعا الطلاب الى "تعزيز مواهبهم نحو الخير"، مؤكدا ان "الله اعطى كل انسان موهبة معينة عليه ان يكتشفها ويعززها مستندا الى ايات من الانجيل".

وبعد استعراض الطلاب الفائزين لإبداعتهم الغنائية، الشعرية، التمثيلية، وتأليف القصص والموسيقى، قدمت الدروع للفنانة شمعون وللطلاب الفائزين.

وعلى هامش الاحتفال، أقيم معرض للرسوم والصور الفوتوغرافية بمشاركة طلاب الثانوية واهلهم.