ثقافية

مريم سعيدي اقامت معرض تنذكر وما تنعاد في مجمع الحدث الجامعي
الجمعة 18 أيار 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
أقامت مريم سعيدي معرض "تنذكر وما تنعاد" في قاعة المعارض في كلية الفنون الجميلة والعمارة في مجمع الحدث الجامعي في الحدث، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب ممثلا بعميد الكلية محمد حسني الحاج، مدير الكلية - الفرع الأول أكرم قانصوه واساتذة وطلاب.

بداية، تحدثت سعيدي وشكرت للجامعة "احتضانها هذا الانتاج الفني الذي تمحور حول قضية انسانية أساسية، وهي قضية المخطوفين والمفقودين في لبنان 1975-1995"، وأشارت "إلى أن الفن قد شكل لها الوسيلة المثلى لتخطي الأزمات التي عاشتها خلال مسيرة نضالها، لكشف مصير ابنها ماهر ورفاقه وكل المفقودين في لبنان".

وقالت:"خلال الاجتياح الاسرائيلي، كان ماهر متواجدا مع المقاومين للدفاع عن كلية العلوم وعن أرض وطنهم، ثم فقد مع من فقد وأسر واستشهد على أرض كلية العلوم - الحدث".

وتحدث قانصوه وقال:"تنذكر وما تنعاد، عنوان هذا المعرض للسيدة أم ماهر قصير، مريم سعيدي. وماهر شاب في مقتبل العمر فقدته السيدة مريم خلال الحرب الأهلية هنا بالقرب من كلية العلوم، منذ حوالي الأربعين عاما ولم تعرف عنه شيء. جاهدت مع كوكبة من الأمهات ضمن لجنة المفقودين والمخطوفين في لبنان، ولفترة طويلة من البحث ورفع الصوت، ولم تعرف عنه شيء. تاهت بين القرارات الحكومية والمقابر الجماعية والمبادرات الدولية".

وتابع:"إنه الجهاد الأكبر أن يمضي العمر وتبقى السيدة مريم وبقية الأمهات يبحثن عن أثر ولو بسيط لأزواجهن وأولادهن المفقودين. وقد أصبح الفن للسيدة مريم الوسيلة المثلى لتخطي الأزمات التي عاشتها خلال مسيرة نضالها للكشف عن مصير ماهر ورفاقه".

بدوره، أشار الحاج "إلى أن ما حملته السيدة مريم هو فكرة الإصرار على ابتكار كل ما يكمن أن يستمر في زرع آمالنا والبحث فعليا عن التعاضد الإنساني في عيشنا".

وأضاف:"المواجهة ما زالت مستمرة، فأطفال فلسطين وببراءة حملهم للحجارة يقدمون لنا درسا بأننا ما زلنا قادرين على التحدي. وهذا ما قامت وتقوم به أم ماهر من خلال نسجها وتجسيد ذاتها الإنسانية"، متمنيا "معرفة مصير المفقودين".