ثقافية

الإعلان عن جائزة ميشال إده للحكم الرشيد في اليسوعية
الخميس 03 أيار 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
أعلن "مرصد الوظيفة العامة والحكم الرشيد" التابع لجامعة القديس يوسف - اليسوعية، عن "جائزة ميشال إده للحكم الرشيد"، في قاعة مجلس الجامعة في حرم الإبتكار والرياضة - طريق الشام، بحضور وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عزالدين، النائب غسان مخيبر، الوزراء السابقين ميشال إده وبهيج طبارة ونايلة معوض، رئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش اليسوعي، مديرة المرصد البروفسورة فاديا كيوان، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة، ومدير مكتب الشرق الأوسط في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية هيرفيه سابوران وحشد من عمداء الجامعة وأساتذتها ومسؤوليها.

إستهل اللقاء بكلمة للوزيرة عزالدين، قالت فيها: "حرصت على تلبية هذه الدعوة الكريمة لإطلاق هذه المبادرة التي تتوجه للشباب، من خلال الإدارة العامة التي هي بحاجة لدماء شابة ومبدعة. لقد اضطلعت خلال السنة التي امضيتها في وزارة التنمية الإدارية على المشاكل التي تعاني منها الإدارة ومدى حاجتها إلى موارد بشرية ووسائل إدارة حديثة ليست متوفرة حاليا، إذ اننا ما زلنا في عصر ما قبل الإنترنت، يضاف إلى ذلك غياب الشفافية والمحاسبة. لذلك عملنا على استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد وسنرسلها إلى مجلس الوزراء، كما أعلنا برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عن برنامج لتحديث الإدارة وتعزيز الشفافية والنزاهة".

كيوان
واعتبرت البروفسورة كيوان، أن "إدارة الشأن العام المتعثرة نتيجة للسنوات الصعبة التي مر بها لبنان والتصرفات الخاطئة وتراجع ثقافة القانون، هو هدف نبيل يستدعي جهودا من قبل الجميع ورد الإعتبار للسياسة بصفتها سعيا نحو الخير العام".

دكاش
ثم القى البروفسور دكاش كلمة، فقال: "نجتمع اليوم في الوقت الذي تتأجج فيه المعركة الإنتخابية. في هذه اللحظة، فكر الأستاذ ميشال إده، المزود بخبرته القوية التي تبلغ 90 عاما في خدمة لبنان، أن يساهم في استعادة الخدمة العامة لبلدنا من خلال إنشاء جائزة ميشال إده لـ"الحكم العام الرشيد" مع مرصد الوظيفة العامة والحكم الرشيد. يضع ميشال إده نفسه في إطار الخط الفكري والسياسي لميشال شيحا حين يؤسس لهذه الجائزة، شيحا المعلم المفكر الذي ربط بقاء لبنان وأهمية سيادته بلحظات عديدة من أعماله حول السياسة اللبنانية بالحكم الرشيد لبلدنا ومكافحة المحسوبية والفساد وتعليم شعبنا على النظر إلى الصالح العام باعتباره أمرا مقدسا".

إده
أما ميشال إده الذي حرص أن يكون حفل الإعلان عن الجائزة برعايته وحضوره، اعتبر أن "لا احد يجهل سوء أوضاع الإدارة العامة في لبنان، لذلك نطلق هذه الجائزة من أجل تشجيع البحث الجامعي حول الحكم الرشيد والتحديات التي تواجهها هذه الإدارة وموظفيها، وتعزيز الإهتمام بالشأن العام لدى الأجيال الجديدة وحث المواطنين على المشاركة في آليات الحكم الرشيد". ودعا الجامعة اليسوعية إلى "تشجيع البحث في قضايا العلاقات الإسلامية المسيحية والعلمانية وموقع الإسلام في العالم، إذ تكتسي هذه القضايا أهمية خاصة ولبنان هو الأكثر قدرة على مناقشتها ومعالجتها".

وأشار بيان للمرصد أن "هذه الجائزة سوف تمنح لأفضل ثلاث أطاريح دكتوراه تتناول الحكم الرشيد العام. وسوف تمنح للمرة الأولى في هذا العام، على أن تستوفي طلبات الترشيح الشروط التالية:
- يجب أن تتم مناقشة أطروحة الدكتوراه خلال السنوات الثلاث الأخيرة (2015 حتى 2017).
- يجب أن تتناول الأطروحة موضوعا في العلوم الإجتماعية يلامس بشكل مباشر جودة الإدارة العامة في لبنان.
- يجب أن يناقشها مرشح لبناني من جامعة محلية أو دولية.
- يجب صياغتها في إحدى اللغات الثلاث: العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية.
- يجب على المرشح أن يودع في ملف ترشيحه للجائزة أربع نسخ من الأطروحة وملخصا من صفحتين باللغتين الأخريين.

يتم تقديم طلبات الترشيح إما:
- عن طريق تسليمها باليد إلى مرصد الخدمة العامة للحكم الرشيد في جامعة القديس يوسف في بيروت - حرم العلوم الإجتماعية في الجامعة، شارع هوفلين. المبنى A، الطابق الخامس. صندوق البريد، 175-208 مار مخايل، بيروت، لبنان.
- عن طريق البريد، على العنوان نفسه، إذا كان المرشح لا يقيم في لبنان. يجب أن يتم الإرسال في موعد لا يتجاوز الأسبوعين قبل انتهاء الموعد النهائي لمهلة تقديم الأطروحة. يجب أن يتم الإرسال عن طريق البريد مع رسالة إلكترونية إلى عنوان المرصد مرفقة بنسخة ممسوحة ضوئيا لملف الإرسال البريدي.
-الموعد النهائي لتقديم ملفات طلبات الترشيح مفتوح حتى 15 تموز (يوليو) 2018.
- ستتم إحالة الملفات المختارة بعد هذا التاريخ أمام لجنة تحكيم مؤلفة من متخصصين. سيكون أمام لجنة التحكيم ثلاثة أشهر لإعداد تقريرها واختيار أفضل ثلاث أطروحات بحسب التراتبية. وسيتم الإعلان عن النتائج في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018.
- سيتم تنظيم حفل تقديم الجوائز من الجامعة كما سيتم منح الميدالية الذهبية أو الفضية أو البرونزية للفائزين، وفقا لتصنيفهم من قِبل لجنة التحكيم.
- بالإضافة إلى ذلك، سيتم منح الفائزين مكافأة قدرها 20000 دولار أو 10000 دولار أو 5000 دولار".