ثقافية

ممثل حماده زار وفوشيه وتشابويزا متوسطة فرن الشباك: أول زيارة لسفير الى مدرسة رسمية بعد بروكسل فوشيه: الحرب يجب ألا تخلق جيلا ضائعا
الخميس 03 أيار 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
زار سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه وممثل وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده المدير العام للتربية فادي برق، وممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويزا ومديرة برنامج توفير التعليم لجميع الاطفال RACE صونيا الخوري، مدرسة فرن الشباك المتوسطة الرسمية، في إطار التعاون بين اليونيسف والحكومة الفرنسية، وتأكيدا على التعاون الثقافي بين لبنان وفرنسا في مجال التعليم.

وكان في استقبال الزائرين، مديرة المدرسة كلود حرفوش التي عرضت لاحتياجات المدرسة، مشيرة الى أنها "فتحت ابوابها هذه السنة لتعليم 253 لاجىء سوري، في فترة بعد الظهر".

تشابويزا 
وبعد جولة على الصفوف والاستماع الى الطلاب، شددت ممثلة اليونيسف في لبنان على أهمية التعليم، وقالت: "التعليم ليس امتيازا أو هدية بل هو حق لكل فتاة وفتى. لا يمكننا إنهاء دورات العنف، والفقر، والتمييز، التي تعاني منها الأجيال، إلا من خلال التعليم".

وأكدت أنه "بفضل المساهمات السخية من الحكومة الفرنسية والدول المانحة، ستواصل اليونيسف دعم الوزارة في تحسين جودة التعليم، وتأمين وصول جميع الأطفال الى التعليم، بكافة أنواعه، على جميع الأراضي اللبنانية".

فوشيه 
بدوره، قال السفير الفرنسي: "التعليم هو أولية بالنسبة لفرنسا، ولهذا السبب خصصنا 32 مليون يورو لهذه الأولوية للسماح لأكثر من 203 آلاف طفل بالذهاب إلى المدرسة. ونحن نسعى مع وزارة التربية اللبنانية واليونيسف إلى تعزيز عملنا من أجل مساعدة المزيد من الأطفال والمساهمة في بناء مدارس جديدة".

وأشار الى أن "هذه المساعدة، تستهدف جميع الفئات المستضعفة، أي اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء"، منوها ب"الجهد غير المسبوق الذي قام به لبنان في هذا المجال"، معلنا "التضامن مع الجميع".

وأوضح أنه "من خلال مساعدة اللاجئين، تركز فرنسا على الشباب والتعليم لأن الحرب في سوريا يجب ألا تخلق جيلا ضائعا، إذ يسمح برنامج RACE لهؤلاء الأطفال بالحصول على التعليم لإعدادهم للعودة إلى ديارهم التي سيتعين عليهم إعادة بنائها".

يرق 
أما يرق فقال: "فرنسا تدعم جهودنا لتعليم السوريين، وهذه الزيارة مع ممثلة اليونيسف هي تكملة للدعم، وأول زيارة لسفير الى مدرسة رسمية بعد مؤتمر بروكسل الذي اكد الرغبة في استمرار تعليم النازحين في لبنان. واختيار هذه المدرسة بالذات لأنها في ضواحي بيروت ولها رمزيتها، وهي احدى المدارس الـ360 التي تعمل وفق دوام بعد الظهر لتعليم النازحين السوريين".

أضاف: "مساعدة فرنسا لدعم قطاع تعليم النازحين ستزداد أكثر فأكثر، ونحن نعمل للتعاون الثنائي معها بهدف تحسين اللغة الفرنسية وتعزيز الفرنكوفونية في لبنان في مجالي التربية والتعليم، ولمشاريع مستقبلية من أجل تحسين البنى التحتية لخدمة القطاع التربوي ضمن مشاريع ندرسها مع الحكومة الفرنسية".

بيان السفارة 
الى ذلك، وزعت السفارة الفرنسية بيانا عن الزيارة، أعلنت فيه أنه "في إطار التعاون الطويل الأمد بين اليونيسف والحكومة الفرنسية، وتاريخ التعاون الثنائي الطويل بين فرنسا ولبنان في ما يخص دعم التعليم، قام السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه بزيارة مشتركة إلى مدرسة فرن الشباك المتوسطة الرسمية وذلك من أجل تسليط الضوء على أهمية حصول جميع الأطفال على التعليم. وترأس هذه الزيارة معالي وزير التربية والتعليم العالي، مروان حمادة، وممثلة اليونيسف في لبنان تانيا شابويزا، وأفراد من الجسم الإعلامي".

ولفتت الى أن "التمويل السخي المقدم من الحكومة الفرنسية إلى نظام التعليم الرسمي اللبناني، قد ساهم في منح الحق لكل طفل في الوصول الى التعليم، وذلك من خلال دعم تسجيل جميع الأطفال -لبنانيين وغير لبنانيين- من هم في سن الدراسة، في التعليم الرسمي، وتعزيز إبقائهم في المدرسة. بالإضافة الى تحسين جودة التعليم، عبر توفير اللوازم المدرسية وتدريب المعلمين بحسب ما تنص عليه الخطة الوطنية لبرنامج توفير التعليم لجميع الأطفال RACE. كما وسيساهم هذا التمويل في بناء مدرسة جديدة".