ثقافية

ممثل وزير الثقافة للفائزين في جائزة الأكاديمية العربية: أنتم الوطن المقبل فليعملوا لحضانة إبداعكم
الخميس 03 أيار 2018
المصدر: الوكالة الوطنيّة
أكد ممثل وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري الدكتور امين فرشوخ في حفل توزيع الشهادات على الفائزين من 50 مدرسة رسمية وخاصة، في مباريات "جائزة الأكاديمية العربية" الدكتور أمين فرشوخ، أن "وزارة الثقافة مهتمة برعاية المعرفة بكل أشكالها".

وحضر الاحتفال الذي أقيم في المسرح البلدي - جديدة المتن، رئيس جمعية "جائزة الأكاديمية العربية" الزميل رزق الله الحلو، ومدراء المدارس الشريكة في المباريات، والمسؤولون التربويون فيها، وذوو المتعلين الفائزين إضافة إلى "لجنة التحكيم" المؤلفة من الدكتورة إلهام كلاب البساط والفنانة التشكيلية لينا كيليكيان عن وزارة الثقافة، والدكتورة لور عبد الخالق أعور عن "جائزة الأكاديمية"، والكاتبة حنان رحيمي، والدكتور عبده لبكي، والمدير المدرسي المسؤول عن التطوير في دار نشر "أنطوان - هاشيت" ميشال خوري. كما حضر أعضاء الهيئة الإدارية في "جائزة الأكاديمية العربية": نوف بشراوي الحلو، وسونزينيا عون ورنين الشيخ قيس كيروز، وحشد من التربويين. 

فرشوخ
وقال الدكتور فرشوخ في كلمته: "فخور، معتز جدا بهذا الجمع الشبابي الوطني بامتياز. أنتم فعلا مستقبل لبنان، مستقبله الصحيح، الزاهر، الواعد، الجامع. أتيتم من المدارس الخاصة والرسمية، من كل لبنان، من كل مناطقه، من تنوعه، لتؤكدوا أنكم تملكون مواهب، ومهارات، وإشراقات، ولكل من في الخارج، يعمل اليوم في السياسة، أنكم أنتم الوطن المقبل، فليعملوا من أجلكم، لتحضير الجيل الصالح لحضانة إبداعكم: في الكلمة - والنغمة - واللون - والحركة، لتشكلوا لبنان الجميل والمفيد معا".

أضاف: "وزارة الثقافة اللبنانية الوطنية المهتمة برعاية المعرفة في كل أشكالها وأبعادها، تعتز أن يكون عنوان إبداعكم في هذه الاحتفالية الكبيرة: ثقافة الحوار والتواصل، وطبعا في مواجهة كل إرهاب".

وتابع: "هنيئا لكم تميزكم، وقد تعب في اختياركم أساتذتكم والإداريون في مدارسكم، فوصلتم إلى لجنة التحكيم الراقية، والمسؤولة والخبيرة هنا، فالشكر لهم ولكل من أسهم في نجاح هذا الموسم الثالث من المباريات. والشكر الكبير لهذا المربي المتفاني، الوطني الجامع، الأستاذ رزق الله الحلو، الذي يتابع كل تفصيل، ويقيم الجسور والتواصل مع الجميع، ولمكتبة أنطوان الراعية لهذه الاحتفالية، ولبلدية البوشرية - الجديدة - السد".

وختم: "هنيئا للمتميزين ولكل الفائزين، شرحتم قلوبنا بتفاؤلكم، وأنواركم الإبداعية، عشتم وعاش لبنان فخورا بإبداعكم".

خوري
وتوجه خوري من جهته إلى الفائزين بالقول: "أنظر إلى وجوهكم، فتيات وفتيان من عمر الطفولة وحتى ربيع الشباب. وجوه هادئة طيبة، ضاحكة، وثقة كبيرة في النفس. منكم الفنان: أديب، شاعر، رسام، نحات، ممثل، مؤد، مطرب، تتقنون الكثير من الفنون، وأما الأهم الأهم، فهو بناء الشخصية عندكم"...

وقال: "من هنا كانت مباراة جائزة الأكاديمية العربية... برعاية وزارة الثقافة، من أجل إعلاء شأن اللغة العربية وتطويرها، وتنمية كفايات ثلاث عند أبنائنا المتبارين المتميزين أمامكم اليوم في: (قراءة أكاديمي)، تواصل أكاديمي)، و(إبداع أكاديمي)". وطموحنا أن يبقى لبنان رائدا في تعليم اللغة العربية، بالحفاظ على أصالتها والعمل على إبراز طواعيتها، لتكون لغة حياة، لحاضر لبنان ومستقبله".

الحلو
وألقى الزميل الحلو كلمة قال فيها: "اسمحوا لي أن أجير كلمتي إلى شخصين عزيزين بيننا ههنا، ووالله كلكم عزيزون... فخلال التحضير للموسم الثالث هذا العام، فجِعنا مرتين اثنتين: الأولى بفقدان شبان من "ثانوية المنار" - رأس المتن، كان من المفترض أن يكونوا بيننا اليوم، لكن آلة السرعة في عصر السرعة خطفتهم من بيننا".

اضاف: "كان يفترض أن نستمع إلى سيزار حسان غزال، وماهر غسان صالحة، وأدوناي أكرم الأعور ينشدون لثقافة الحوار والانفتاح على الآخر، لكن الموت كان الأسرع، ولم يكمل الشبان أغنية كانوا بدأوا التحضير لها، إذ خطفهم منا حادث سير مفجع. ومنذ ستة أيام، فقدنا في مدرسة راهبات المحبة "البزنسون" - بعبدا، الشاب فارس الحلو، وهو شاب جامعي من قدامى "البزنسون"، كان على وشك إنهاء تخصصه الجامعي فشاء القدر أن نحرم منه. فاسمحوا لي أن أجير كلمتي إلى كل من الدكتورة لور عبد الخالق الأعور، منسقة اللغة العربية في ثانوية المنار، ومن ثم يكون الكلام لتلميذتي في "البزنسون" - بعبدا ماريلين كرم، التي ستتلو علينا رسالة من رفقاء المأسوف على رحيله فارس الحلو".

الأعور وكرم
ومن ثم كان للدكتورة لور الأعور كلمة وجدانية عن الشبان الثلاثة، وتبعتها كلمة للمتعلمة ماريلين كرم من "البزنسون" - بعبدا. وبعدها تم توزيع الشهادات على المتميزين كما على مدارسهم.