ثقافية

منتدى التنمية والثقافة والحوار من اليسوعية: حتمية التماسك الاجتماعي في وجه التدخلات الخارجية
الاثنين 30 نيسان 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
عقد "منتدى التنمية والثقافة والحوار" في جامعة القديس يوسف، بعنوان "نحو تفعيل الحوار على ضوء المستجدات الراهنة"، في إطار برنامجه "قادة من أجل التفاهم الديني"، بالتعاون مع معهد الدراسات الاسلامية المسيحية في الجامعة و"تجمع الصداقة اللبناني للحوار الإسلامي المسيحي GLADIC"، في حضور رجال دين مسيحيين ومسلمين وجامعيين وناشطين في مجال الحوار والعمل المجتمعي.

وأكد رئيس المنتدى القس الدكتور رياض جرجور "في ضوء تعاظم المخاوف من استمرار فكر تنظيم داعش بعد شبه زواله عسكريا"، أن "نجاح هذا الحوار يكون بالإلتزام بشرعية التعددية"، مستعيدا من خبرته في "الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي كم باتت الحاجة ملحة ليتعرف الفرد على نفسه حتى يتمكن من التعرف على الآخر، وملاقاته بإيجابية".

ودعا إلى "تفعيل الحوار العقائدي ليكون صمام أمان لحوار الحياة والعيش المشترك، لتأهيل الأفراد ضمنه بالفكر والمعرفة فيتعرفوا على دينهم بطريقة تمهد لهم التعرف على الآخر وخوض الحياة على أساس الثقة".

دكاش 
من جهته، شدد رئيس جامعة القديس يوسف الأب البروفسور سليم دكاش اليسوعي على أهمية "إخراج الحوار من إطاره النخبوي وبسطه في المساحات المشتركة، والأماكن العامة ولا سيما في المدارس، خاصة وأن لبنان يقوم على العيش المشترك وخطاب التواصل، مع التأكيد على ضرورة إعادة قراءة تاريخنا من زاوية تفاعلية غير قهرية، وإعادة النظر في المناهج التربوية والخطاب العنفي الذي يتضمنه بعضها".

ودعا إلى "التحلي بالشجاعة لمواجهة التراكمات التاريخية القديمة التي تغلغلت على مستوى الجمهور الواسع".

مداخلات 
وكالنت كلمات في موضوع "قنوات الإتصال لتفعيل الحوار" للشيخ دانيال عبد الخالق من برنامج "قادة من أجل التفاهم الديني"، ومنسقة العلاقات الإسلامية المسيحية في جامعة القديس يوسف الدكتورة رولا تلحوق، ومدير البرنامج في المنتدى الأستاذ المحاضر في الجامعة عبد الناصر الصلح والأب نعمة صليبا من "تجمع الصداقة اللبناني".

دعوات 
وخلص اللقاء الى دعوات عدة، منها "حتمية التماسك الاجتماعي في وجه التدخلات الخارجية خاصة وان ارضنا خصبة ومؤهلة للانجرار وراء الفتن، واهمية البحث عن المساحات المشتركة في الاخلاق والثقافة انطلاقا من تراثنا الديني لما يضمن عيشنا المشترك ويرسي ثقافة حوار بدلا من الثقافة الاقصائية النرجسية التي تصاعدت تزامنا مع الحروب الراهنة التي تعصف بالبلدان العربية".