إقتصاد

شختورة في ندوة عن تعزيز الاسواق المالية: كلما تعزز عامل الثقة باسواقنا كلما زاد منسوب الاستثمار
الجمعة 03 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنيّة
نظمت بلدية الدكوانه بالتعاون مع هيئة الأسواق الاقتصادية والحوار الاقتصادي ندوة بعنوان "كيف نعزز الاسواق المالية اللامركزية الادارية والدور الإنمائي للبلديات" في فندق بادوفا - سن الفيل، شارك فيها نائب رئيس هيئة الاسواق المالية سامي صليبا، في حضور رئيس البلدية انطوان شختورة وأعضاء المجلس البلدي، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات ايلي السرغاني وفاعليات.

بداية رحب المحامي جيمي الحدشيتي بالحضور تلته معدة برنامج الحوار الاقتصادي الإعلامية غادة بلوط زيتون وعرفت بالندوة وأهميتها على صعيد توجيه الشباب نحو المبادرات الاقتصادية وبناء مستقبلهم الناجح خصوصا مع عصر الانفتاح الذي نعيشه.

ثم شرح صليبا دور هيئة الاسواق المالية في تنمية الاقتصاد وموقعها في خارطة النظام المالي اللبناني، وقال :"اجهزة الهيئة مؤلفة من مجلس الادارة واجهزة العقوبات ومحكمة خاصة، واهميتها أن لبنان من السباقين في انشاء محكمة خاصة في تخفيف الوقت، ومجلس الادارة بحكم القانون مؤلف من حاكم مصرف لبنان رئيسا، واعضاء مجلس الادارة 3 متفرغين و3 غير متفرغين، وغير المتفرغين هم امين هيئة الرقابة على المصارف، المدير العام لوزارة الاقتصاد والمدير العام لوزارة المالية، والاعضاء المتفرغين هم 3 ايضا يكونون خبراء في الاسواق المالية وفي الشؤون المصرفية وفي الشؤون المالية".

واعلن "ان مهام الهيئة هي حماية الأموال المدخرة في الاسواق المالية، مثل الحماية في المصارف من قبل مصرف لبنان وهي تطور وتنظم الاسواق المالية. وتقليص مخاطر النظام في الاسواق المالية".

وقال شختورة:" ان مشاركتنا في هذه الندوة تكمن في نظرتنا لأهمية مؤسسة هيئة الأسواق المالية، ودورها في إنماء وتطوير العمل البلدي، وفي تعزيز مفهوم اللامركزية الإدارية. كما تأتي في وقت يمر به لبنان بتحديات مفصلية ومصيرية، جعلته يسترجع موقعه على الخارطة الإقتصادية مجددا، بعد انطلاقة العهد الجديد واستعادة الحكومة ومجلس النواب عملهما، فتمكن لبنان بدوره من استعادة الثقة شيئا فشيئا في محيطه العربي وتحديدا الخليجي، ليعود محط أنظار المستثمرين وساحة لجذب السياح ورؤوس الأموال".

اضاف :"كلما تعزز عامل الثقة بأسواقنا اللبنانية، كلما علا منسوب الإستثمار في هذا البلد وساهم في ضخ أموال المستثمرين فيه. لذلك، فإن تطوير هذه الأسواق المالية يجعلها ساحة قابلة لتمويل المؤسسات في القطاع الخاص عن طريق المساهمة، وربما تحويل بعض الدين إلى مساهمة".

واشار الى ان "الدكوانه استحقت مكانتها في الصدارة بين مناطق الساحل المتني الشمالي، لأنها الأكثر رؤيوية في مخططاتها الإنمائية والإعمارية، والأكثر تميزا في مواكبة الحداثة والتطور والأعلى تنافسية في محيطها. لقد أنجزت الكثير وما زالت تنجز لإتمام الرؤية المستقبلية ومواكبة النهضة والثورة العمرانية، إلا أن الطريق ما زال طويلا والفضاء ما زال رحبا لاستيعاب المزيد من الإنجازات".

وختم:"على كل بلدية أو مجلس بلدي أن يتحمل مسؤوليته ويعمد منذ اليوم الى إخضاع البلدية لرؤية ومعايير مالية وإقتصادية وإنمائية متطورة تواكب الحداثة، والى تشكيل لجان خاصة لإعادة تحديد الأولويات تمهيدا لمواكبة اللامركزية الإدارية لدخول حقبة جديدة من مفهوم السلطة الادارية في لبنان التي تتعزز أكثر فأكثر في ظل نفاذ قوانين تحاكي الشفافية وعبر جعل مقدرات البلدية شركات مساهمة يكتتب فيها أبناء النطاق البلدي الجغرافي لهذه البلدية أو تلك، ما يجعل بفضلها الإنماء المتوازن المنشود مطبقا".

وفي الختام كان حوار مع الحضور.