إقتصاد

الخطيب عرض مع لاسن الاستراتيجية البيئية وشكر للحكومة الايطالية تعاونها في حماية البيئة
الاثنين 30 كانون ثاني 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
التقى وزير البيئة طارق الخطيب، اليوم في مكتبه في الوزارة، سفير ايطاليا ماسيمو ماروتي في حضور المستشارة البيئة الدكتورة منال مسلم ومستشار العلاقات والمنظمات الدولية الدكتور علي يعقوب، وجرى البحث في مشاريع التعاون المشترك بين وزارة البيئة والحكومة الايطالية.

ولفت السفير الايطالي الى رغبته "في التعرف شخصيا على وزير البيئة الجديد نظرا لتاريخ العلاقة والتعاون بين وزارة البيئة والسفارة الايطالية الذي نأمل أن يستمر".

وقال: "لدينا مشاريع نفذت سابقا ومشاريع قيد التقييم حاليا، ونحن منفتحون على أي مشروع جديد تتقدم به وزارة البيئة"، مشددا على "اهمية حماية البيئة في تحسين نوعية الحياة وإبراز الجانب الاقتصادي منها"، مشيرا الى "نظرة الحكومة والسفارة الايطالية عن اهمية حماية البحر المتوسط".

من ناحيته، شكر الوزير الخطيب السفير الايطالي على "التعاون البناء والمثمر في تنفيذ عدد من المشاريع، وآخرها مشروع ادارة النفايات الصلبة في البقاع، وتحديدا في زحلة". وقال: "نحن ندرس حاليا أولوياتنا وخططنا البيئية ونأمل استمرار التعاون في ما بيننا لما فيه مصلحة البيئة بشكل عام".

واكد الخطيب للسفير الايطالي مدى اصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على وضع قانون جديد للانتخابات.

وبعد الظهر، عقد وزير البيئة اجتماعا مع سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان كريستينا لاسن التي زارته على رأس وفد، وتم التأكيد على "الشراكة المهمة بين وزارة البيئة والاتحاد الأوروبي التي أدت إلى إصلاحات كبيرة في مجال التشريعات البيئية، مثل مراسيم التقييم البيئي الاستراتيجي وتقييم الأثر البيئي وكذلك في مجال السياسات البيئية مثل العمل الجاري بشأن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، اضافة الى مشروع دعم الاصلاحات - الحوكمة البيئية ومشروع حماية موارد لبنان البحرية وما يتضمنه من معالجة للمخلفات النفطية جراء حرب تموز 2006".

كذلك تم التطرق بين وزير البيئة والسفيرة لاسن الى ضرورة "متابعة تطبيق خارطة الطريق لمكافحة تلوث بحيرة القرعون والبدء بمخطط توجيهي لحماية قمم الجبال والمناطق الطبيعية وتقليص الانعكاسات البيئية لازمة النازحين السوريين".

ومن زوار وزير البيئة عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب فريد الخازن الذي عرض لحاجات منطقة كسروان، ثم الوزير السابق سيبوه هوفنانيان.