إقتصاد

بعيني خلال فعاليات الملتقى النقابي: نقابتنا باتت الأولى على كافة المستويات
السبت 28 كانون ثاني 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
نظم قطاع المهندسين في تجمع الإصلاح النقابي، فعاليات الملتقى النقابي الأول بعنوان "نقابة المهندسين بين الواقع والمرتجى" في مقر نقابة المهندسين بطرابلس، في حضور نقيب المهندسين ماريوس بعيني، نقباء سابقين ومهندسين ومهتمين.

بداية النشيد الوطني وكلمة تقديم من المهندس ربيع حروق، ثم ألقى النقيب بعيني كلمة أكد في مستهلها "أن نقابة المهندسين باتت اليوم مؤسسة إجتماعية بكل ما في الكلمة من معنى، وتلعب دورا أساسيا في الدفاع عن حقوق المهندسين وتحسين ظروفهم. وبات دورها كبيرا في مجتمعنا الشمالي على كافة المستويات الإجتماعية والإقتصادية والمدنية والمهنية، وبالرغم من كل ما حققناه علينا الحفاظ على المبدأ الذي يجنب العمل النقابي الأخطاء وإتخاذ القرارات اللازمة والإعتماد على رأي مجلس النقابة والتزام كافة المهندسين وحتى لو كانوا معارضين بهذه القرارات، لأن هذه القرارات لا تتخذ إلا من خلال الإستناد الى آراء أصحاب الخبرة".

أضاف: "العمل النقابي إستمرارية ولا بد لي من شكر النقباء السابقين على إنجازاتهم التي حققوها لأنه لولاهم لما وصلنا الى ما نحن عليه، نحن نؤمن بضرورة التركيز ومتابعة ما بدأوه وباتت نقابتنا الأولى على كافة المستويات، طبعا لن أعدد الإنجازات التي تمكنا من تحقيقها، إن على صعيد تنظيم الهيكلية الإدارية والمالية والفنية للنقابة وتوقيع بروتوكولات التعاون حتى إستحققنا عن جدارة نيل جائزة الجودة ISO".

وتابع: "نؤكد على أن صندوق التعاضد ووجوب إنشائه، وإدارة شؤون الإستشفاء باتا قادرين بالتعاون مع بعض الكفوئين على تأمين أفضل خدمة للمهندس ونأمل أن نتمكن من إقفال كل الصناديق وتوزيعها على نهاية الخدمة الذي سيكون صندوق النقابة بالقانون والذي يضم التقديمات الإجتماعية، التعاضدي والتقاعدي. وأتمنى ان نصل بأقرب فرصة الى إطلاق "الأون لاين" الخاص للمهندسين ونفتتح مكتبا لنقابة مهندسي الشمال في حلبا وجونية".

اسحق

ثم عقدت فعاليات الندوة التي ترأسها وأدارها الدكتور بلال طاهر، وتناول النقيب السابق جوزيف إسحق المحور الأول بعنوان "سبل تطوير العمل النقابي إنطلاقا من تجارب سابقة"، فأكد "أن العمل النقابي عمل تطوعي يجب على الجميع أن يشكلوا المحرك الأساسي للعمل والمثابرة لتحقيق كل هدف يخدم نقابة المهندسين. من هنا ومن هذا المبدأ نعمل جميعا مضحين في سبيل بلوغ الغايات المرجوة، فالنقابات ترتبط بشكل مباشر بالنظام السياسي السائد وبحجم الحريات الديموقراطية، ومن هنا تتحدد قوة وضعف هذه النقابات، إضافة الى الدور الذي تلعبه في مجتمعها من أجل تحسين ظروف منتسبيها وتعزيز الحياة الديموقراطية".

أضاف: "إن تاريخ النقابة حفل بتطورات كبيرة مارسها الكثر من النقباء والمجالس النقابية السابقة وكل مجلس كانت له البصمة التي أدت الى وصولنا لهذا الوضع الذي نحن فيه الآن من ناحية المبنى أو التطور الذي نمارسه من خلال العمل داخل النقابة. وفي كل فترة كانت هناك صعوبات لأن عوامل عدة تمنع التحول، وفي حال أردنا أن نصف الواقع فإنني أعتبر أن النقابة إنتقلت بالسنوات الأخيرة من مرحلة كانت روتينية تصاعديا الى مرحلة إزدهار كبير وخاصة على الصعيد المادي من ناحية الصناديق. رغم أني أصبحت مقتنعا بإقفال قسم منها أو ضمها الى بعضها من أجل تأمين إستمرارية أفضل. ويجب دائما النظر الى النقابة كأنها بيتنا أو عملنا وبالتالي أي أمر يضر بنا ربما على المدى القصير ويحافظ على مكتب النقابة على المدى الطويل يجب أن نسير به وخصوصا بالموضوع المالي". 

وختم: "يجب أن نتطلع بشكل إيجابي الى العمل النقابي خصوصا من قبل الأشخاص الذين كانوا نقباء سابقين أو أعضاء مجالس نقابية ونضع دائما انفسنا مكان الذين يعملون الآن، وبالتالي لا يجب دائما النظر من ناحية الإستفادة التي خسرناها كإمتياز بوجودنا بأي موقع، وبالتالي نكون كأي مؤسسة او موقع في لبنان. دائما الذي يخسر أو يترك موقعا يكون معارضا لأي عمل يقوم به الذي يليه. إن وجود الأوديت والأيزو ومكننة النقابة هي من الأعمال والإنجازات التي نعتز بها لأنه لا يمكن أن نصل الى نقابة نتطلع إليها كمؤسسة تساوي المنتسبين إليها إلا من خلال مكننة كامل الأعمال وذلك كي لا نصبح مثل مؤسسات كثر يكون العمل فيها بفضل علاقة مع نقيب أو أمين سر أو أمين مال، بل يجب أن تسير الأمور بشكل طبيعي وهذا يؤدي الى نقابة إلكترونية بالمستقبل القريب".

علم الدين

وتحدث النقيب السابق عبد المنعم علم الدين في محور "النظرة المستقبلية للصندوق التقاعدي"، فتوقف عند إحدى الدراسات حول الصناديق التقاعدية التي تشير في نقاطها إلى وجوب قيام المهندس بدفع الرسم التقاعدي كل عام سيما وأن الظروف في لبنان تساعد في ذلك، لأن كمية الأمتار تمكننا من زيادة 60 الف ليرة كل عام على المعاش التقاعدي، وأن هم أعضاء الصندوق التقاعدي هو الإستمرارية في دفع المعاش والتأمين للمهندس أو المهندسة والزوج، ولأن المثل القديم يقول (خلي قرشك الأبيض ليومك الأسود) فأن هذا ما يطبق في الصندوق التقاعدي لأننا لا نعرف أنه عندما تنخفض كمية الأمتار التي تسجل في النقابة سيؤثر ذلك على مدخول الصندوق التقاعدي ولا نستطيع في لبنان التكهن بالمستقبل".

وتناول الخطوات التي يتوجب تنفيذها وهي إعادة تفعيل الإقتراح المقدم من النائب الدكتور محمد الحجار حول الصندوق التقاعدي بإضافة جملة (يعطى زوج المهندس او المهندسة المتوفي كامل المعاش التقاعدي) والطلب من مجلس النواب أن يكون هناك مهندس نقيب نائبا في البرلمان وبإعطاء الصندوق التقاعدي نصف بالمئة عن رسوم مواد البناء من حديد وخشب وكهرباء وصحية وغيرها والسبب هو أن مجلس النواب عليه معاملة النقابات بالمثل، والإستفادة من أراضي الصندوق التقاعدي بإستعمال نظرية BOT.

غزال

وتحدث امين السر السابق للنقابة الدكتور ناهد الغزال حول موضوع "رؤية تجمع الإصلاح النقابي للعمل الهندسي"، فتوقف عن أهداف وتطلعات التجمع ومنها خدمة النقابة والتعامل مع الجميع بتجرد وشفافية ومصداقية بعيدا عن المصالح الآنية، وتنشيط البحث العلمي وتقدير الأداء المهني المتميز بهدف رفع المستوى الثقافي والعلمي والإجتماعي والمهني، ودراسة النظم الداخلية للنقابات المختلفة.

وشدد على وجوب تحديد خطاب نقابي واضح من خلال الضوابط الأخلاقية المهنية وإعتماد القضايا العالمية العربية والتعاون العربي في المجالات المهنية وضبط القوة الإنتخابية الحقيقية للتجمع، أما عن الوسائل وآليات تنفيذ الرؤية فدعا إلى وضع خطة العمل النقابي ثم تقييم تنفيذ تلك الخطة وتفعيل صفحة إنترنت وتحديثها بإستمرار وإصدار نشرة مهنية مع توسيع إطارها وتوزيعها تدريجيا، وعقد مؤتمر سنوي في كل إختصاص وتنظيم لقاءات فصلية ضمن القطاع الواحد، وتشكيل جهاز دعم فني يقوم بدراسة القوانين اللبنانية والقرارات الحكومية والملفات المتعلقة بكل منها.

وأعقب ذلك مناقشة عامة ثم توزيع دروع تقديرية على المتحدثين، واقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.