إقتصاد

ندوة عن الأزمة الاقتصادية في الاتحاد الوطني لنقابات العمّال والمستخدمين
الجمعة 26 نيسان 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
عقدت ندوة اقتصادية في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان مع الخبير الاقتصادي الدكتور حسن مقلد، بمناسبة الاول من ايار عيد العمال العالمي، وبدعوة من الاتحاد الوطني، حضرها عدد كبير من القيادات النقابية والحزبية وفعاليات نسائية وشبابية وهيئات من المجتمع المدني.

بعد تقديم من رئيس الاتحاد الوطني كاسترو عبدالله، شرح مقلد الوضع الاقتصادي المتردي والازمة الاقتصادية المتفاقمة ضمن ثلاثة محاور: في مقولة الانهيار الاقتصادي اذ يتحدث المسؤولون عن انهيار اقتصادي وشيك، فيما هو وهم وكذب وذلك لغياب الارادة السياسية الواضحة لوضع حلول عملية للازمة، سياسة مالية نقيضة لكل ما هو قائم وسوء ادارة اقتصادية لشؤون البلاد.
ثانيا: في الازمة الاقتصادية الفعلية الحقيقية والمباشرة واقتراحات الحلول وسبل العلاج التي توحي بالكذب على الناس وتخويفهم بالانهيار لتأجيل عمر الازمة والهروب الى الامام وكسبا للوقت في انتظار حلول متأتية من ثروات قيد البحث والتنقيب قد تحصل يوما ما تسد العجز لفترة وجيزة لتمرير حلول مؤلمة وغير شعبية تطال الطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود دون غيرهم من مؤسسات النظام الطائفي وحيتان المال، فيما الحلول هي غاية في البساطة فيما لو توافرت الارادة السياسية الحقيقية للاصلاح دون اللجوء الى الاقتراض والارتهان للمؤسسات الدولية وشروطها التعجيزية التفليسية، اقلها على سبيل المثال اتخاذ قرارات ادارية داخلية لعدد من المؤسسات الخدماتية باعتماد الانتاج الوطني لعدد من المنتجات الاساسية المتوافرة والتي يسهل توفيرها في لبنان.

ثم دار حوار ونقاشات مطولة من الحاضرين، ركزت فيها على مفاصل اساسية في الازمة الاقتصادية، تطال المواطنين في حياتهم اليومية كأزمة السكن والتعليم والصحة التي اعتبرت هي في صلب الازمة الوطنية الكبرى التي تعجز او تمتنع السلطة الحاكمة عن ايجاد حلول جذرية لها.

وفي الختام، تمت الدعوة للمشاركة في التظاهرة الشعبية بمناسبة الاول من ايار التي ستنطلق الثالثة بعد ظهر الاربعاء المقبل من امام مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان من ساحة الشهيد جورج حاوي - وطى المصيطبة، باتجاه ساحة المتحف للانطلاق الى ساحة الشهداء حيث يقام احتفال مركزي.