إقتصاد

اليورو يقبع قرب 1.12 دولار بعد بيانات ألمانية ضعيفة
الخميس 04 نيسان 2019
المصدر: رويترز
ظل اليورو قابعا قرب أدنى مستوى في شهر يوم الخميس في الوقت الذي نالت فيه مؤشرات جديدة على ضعف الاقتصاد الألماني من التفاؤل حيال المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ومن الآمال في خروج بريطاني أكثر سلاسة من الاتحاد الأوروبي.

 

وظل اليورو في نطاق 1.12 إلى 1.16 دولار منذ بداية 2019 على الرغم من تباطؤ اقتصاد منطقة اليورو مما حدا بالبنك المركزي الأوروبي إلى إطلاق تحفيز جديد.

وبدأ اليورو الارتفاع في بداية أبريل نيسان في ظل مؤشرات أولية على تعاف اقتصادي وأنباء بأن محادثات التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم تحقق تقدما على ما يبدو. لكن حالة الحذر عادت اليوم بعد بيانات أظهرت انخفاض الطلبيات الصناعية الألمانية في فبراير شباط.

وجرى تداول اليورو عند 1.1235 دولار دون تغير عن الجلسة السابقة. وتراجع اليورو في ست من الجلسات الثماني السابقة.

وبالإضافة إلى التفاؤل بشأن المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تسببت الآمال في خروج أكثر سلاسة لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي في إضعاف الإقبال على الأصول الدفاعية.

وأقر مجلس العموم البريطاني يوم الأربعاء تشريعا سيجبر رئيسة الوزراء تيريزا ماي على السعي لتأجيل الانسحاب البريطاني للحيلولة دون الخروج في 12 أبريل نيسان دون اتفاق.

وبلغ الجنيه الاسترليني 1.3180 دولار مرتفعا 0.2 بالمئة.

وساهم تحسن الإقبال على المخاطرة هذا الأسبوع في دعم الدولارين الاسترالي والنيوزيلندي المرتبطين بتجارة السلع الأولية.

يمكن أن يؤدي ذوبان الأنهار الجليدية في ألاسكا إلى إطلاق 66 طنا من فضلات وبراز المتنزهين والمغامرين.

ومن المرجح أن يكشف نهر "Kahiltna" الجليدي عن فضلات المتسلقين، وكذلك الطفيليات ومسببات الأمراض والنفايات غير المرغوبة.

وتميز النهر الجليدي في متنزه "دينالي" الوطني، بأنه نقطة جذب سياحي شهيرة لعقود من الزمن، كونه موطنا لأعلى قمة في أمريكا الشمالية.

ونظرا لأن المتنزه لا يحتوي على وسائل راحة ملائمة، استخدم المستكشفون الأنهار الجليدية كمكان طبيعي للتخلص من الفضلات.

ومع ذلك، أظهرت دراسة جديدة الأثر السلبي للبراز على البيئة، إلى جانب المشكلات المتعلقة باستراتيجية إدارة النفايات في الحديقة، وحقيقة أن أطنان من البراز البشري يمكن أن تتجه نحو البحر.

ومع استمرار أثر تغير المناخ على ذوبان الأنهار الجليدية بسرعة تنذر بالخطر، يمكن أن يبدأ "نصف قرن" من النفايات في الظهور على حافة النهر الجليدي، في أي عام مقبل.

وبالطبع، لن يحدث تسونامي من البراز، ولكن التعرض للبكتيريا الطفيلية والأمراض المحتملة، يمكن أن يؤدي إلى خطر كبير على الصحة والسلامة.

والآن، تقوم 6 من 7 شركات سياحية تقدم خدمات متعلقة بالتجول في "دينالي"، بفرض قواعد وممارسات جديدة.

وفي سبعينيات القرن العشرين، قام حراس المتنزه بحفر المراحيض مباشرة في الجليد، ليتمكن الزوار من قضاء حاجتهم.

واتُخذت خطوات أولى لتحسين الصرف الصحي في عام 2001، عندما عمل مركز خدمة المتنزه الوطني مع "American Alpine Club"، للترويج لمرحاض قابل للنقل من مكان لآخر، يسمى "Clean Mountain Can"، يمكن استخدامه 12 مرة.