إقتصاد

بلجيكا تعهدت بتقديم 24,3 مليون يورو كمساعدات إنسانية لسوريا والمنطقة
الجمعة 15 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
أعلنت السفارة البلجيكية في بيروت، بيان اليوم أن "بلجيكا تعهدت بدفع مبلغ وقدره 24,3 مليون يورو في خلال عام 2019، كمساعدات إنسانية لسوريا ودول المنطقة الأردن، لبنان، تركيا، العراق، وذلك في إطار مؤتمر بروكسل الدولي الثالث حول سوريا "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" والذي إنتهى اليوم.

ولفت البيان الى أن "الاحتياجات الانسانية في سوريا بعد ثماني سنوات من الصراع، بلغت حدا ليس له مثيل وهي مثيرة للقلق، ففي المناطق الداخلية للبلاد لا يزال حوالي 12 مليون شخص نصفهم تقريبا من الأطفال يعتمدون على المساعدات الإنسانية وصفوف النازحين البالغ عددهم 6,2 مليون شخص تتصاعد يوما بعد يوم."

وأكمل "أما في خارج سوريا فلا يزال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديدييه ريندرز ونائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الإنمائي الكسندر دوكرو ملتزمين بدعم البلدان المجاورة الأردن، لبنان، تركيا، العراق، وإن كرم الضيافة في هذه البلدان يستحق الثناء به مرة أخرى".

وأردفت السفارة: "لقد فر ملايين السوريين من منازلهم منذ إندلاع الصراع، وسيريدون العودة في يوم من الأيام لكن هذا الأمر لا يمكن أن يحدث الا اذا استطعنا ضمان عودتهم بطريقة آمنة طوعية وكريمة، وستكون العودة على أساس حل سياسي يتم التفاوض عليه بين السوريين من خلال عملية تشرف عليها الأمم المتحدة وتشمل جميع الاطراف الفاعلة."

أضافت: "في هذا الإطار تقدم بلجيكا دعمها الكامل لولاية المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة لإعادة اطلاق العملية السياسية في جنيف، ويرحب الوزيران ريندرز ودوكرو بمقاربة غير بيدرسن لمعالجة جميع جوانب النزاع وذلك لتمهيد الطريق أمام انتقال سياسي موثوق كما أشار في بيانه الصادر في 28 شباط الى مجلس الأمن في الأمم المتحدة، وبصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لن تتوانى بلجيكا عن بذل أي جهد لبناء توافق في الآراء بين جميع الأطراف المعنية بوساطة الأمم المتحدة."

وتابعت: "ستواصل بلجيكا دعمها الفعال للآليات التي تساعد في تحديد وملاحقة مرتكبي جرائم الحرب وإنتهاك القانون الدولي لا سيما إنتهاك حقوق الأنسان والقانون الدولي الإنساني ويجب أن يستند الحل السياسي الدائم على المصالحة بين جميع شرائح المجتمع السوري والتي تفرض المساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب."

وأردفت السفارة في بيانها: "بمجرد بدء تنفيذ شروط الانتقال السياسي ستكون بلجيكا مستعدة لتحمل نصيبها من المسؤولية في إعادة بناء البلاد وذلك بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين والدوليين، سيقوم ديدييه ريندرز والكسندر دوكرو جنبا الى جنب مع المجتمع الدولي بمواصلة الجهود لإنهاء مأساة سوريا.