إقتصاد

وزارة الصناعة وفرنسبنك نظما ورشة في معهد البحوث الصناعية عن الحلول المقترحة لتمويل استخدام الطاقة المستدامة في الصناعة
الثلاثاء 05 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظمت وزارة الصناعة ومصرف "فرنسبنك" ورشة عمل، قبل ظهر اليوم في معهد البحوث الصناعية، عن "الحلول المقترحة لتمويل استخدام الطاقة المستدامة في الصناعة" برعاية وزير الصناعة وائل أبو فاعور ممثلا بالمدير العام للوزارة داني جدعون، في حضور المدير العام لمعهد البحوث الصناعية الدكتور بسام الفرن، المدير العام لـ"فرنسبنك" نبيل القصار، رئيس لجنة البيئة في جمعية الصناعيين اللبنانيين المهندس ابراهيم الملاح ممثلا رئيس الجمعية الدكتور فادي الجميل، رئيس المركز اللبناني لحفظ الطاقة بيار الخوري، وصناعيين وبيئيين وموظفين في وزارة الصناعة و"فرنسبنك" ومعهد البحوث الصناعية وممثلين للوزارات والادارات العامة واكاديميين.

وألقى الدكتور الفرن كلمة أكد فيها أن "موضوع ندوتنا اليوم يجمع ثلاثة عناوين رئيسية وعلى درجة عالية من الأهمية، ويكشف مدى ارتباط العلاقة الاستراتيجية في ما بين مكونات هذا البحث، أي كيفية ايجاد السبل الفضلى لتمويل الانتاج الصناعي بواسطة الطاقة المستدامة أو البديلة أو الجديدة الصديقة للبيئة والأقل كلفة، توصلا إلى ما هو متعارف عليه باسم الصناعة الخضراء (Green Industry). وكان معهد البحوث الصناعية ولا يزال رائدا في توجيه الصناعيين ومساعدتهم، عبر الندوات وورش العمل المتخصصة والجولات الميدانية على المصانع، على أهمية استخدام مبادئ كفاية الموارد والإنتاج الأنظف داخل المؤسسات الصناعية وضرورتها، بهدف خفض كلفة الإنتاج وترشيد استخدام المواد الأولية والكهرباء والفيول وتقليص الأثر البيئي السلبي واعتماد تكنولوجيا التصنيع الحديث وتطبيقه مما يساهم في زيادة تصدير المنتجات اللبنانية. ونحن في لبنان، يمكن الاعتماد على أكثر من مصدر من مصادر الطاقة المتجددة، وان تبرز الطاقة الشمسية في المقدمة، من دون اغفال مصادر الطاقة الهوائية او المائية".

الملاح
ثم تحدث الملاح، فقال: "أولت جمعية الصناعيين قطاع الطاقة اهتماما كبيرا لناحية مصادرها، استعمالها، كلفتها وأثرها على الاقتصاد والبيئة. ودعت الى اطلاق استراتيجية وطنية شاملة تقوم على ترشيد كلفة استعمال الطاقة وخفضها واستعمال الطاقة البديلة ودعم الطاقة المكثفة والافادة من الطاقات المستقبلية، وهذه مسؤولية المصانع اللبنانية من خلال اتباع الوسائل الادارية العصرية ورفع الانتاجية واستعمال الآلات الحدبثة ذات التكنولوجيا العالية، وخفض استعمال الطاقة باعتماد نظام التيار التفاعلي، في إطار أرض مالية متوافرة من خلال برامج التمويل وعبر القروض المدعومة الفائدة 1 في المئة، والطويلة الاجل بين 10 و14 سنة". 

ودعا إلى "تفعيل استخدام الطاقة البديلة على اختلافها، خصوصا ان لبنان لديه اكثر من 300 يوم شمس ولديه مناطق لا ينقطع عنها الهواء واماكن مثالية عدة لبناء محركات هوائية، وثروة مائية".

القصار
وقال القصار: "نعي خطورة تغير المناخ والاحتباس الحراري وتأثيرهما على مستقبل الأجيال القادمة. نؤمن معا بأننا سنكون قادرين على تشجيعكم وتحفيزكم على تغيير نوعية أعمالكم وإدراج كفاية الطاقة والطاقة المتجددة في أنشطتكم اليومية مما يسمح لكم بخفض فواتير الطاقة بنسبة تزيد على 50 في الماية في بعض الأحيان مع الحفاظ على البيئة في الوقت نفسه. وبلغ تمويل "فرنسبنك" خلال السنوات الثلاث الماضية ما قيمته أكثر من 120 مليون دولار لمشاريع كفاية الطاقة، والطاقة المتجددة، ومشاريع الأبنية الخضراء. ووصل عدد هذه المشاريع لأكثر من 175 مشروعا. وقد سمحت المشاريع التي تم تمويلها خلال السنوات الثلاث الماضية بانخفاض ملحوظ في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (أكثر من 7 آلاف طن) وتوفير أكثر من 11 مليون كيلوواط من الطاقة في السنة. وفي نيسان 2018، كان "فرنسبنك" أول مصرف في المشرق العربي الذي يصدر سندات خضرا بقيمة 60 مليون دولار أميركي، بحيث بلغ اكتتاب مؤسسة التمويل الدولية (IFC) 45 مليون دولار أميركي والبنك الاوروبي لاعادة البناء والتنمية (EBRD) 15 مليون دولار. ويتم استخدام السندات الخضر حصريا في تمويل المشاريع الخضر والبيئية".

جدعون
وتحدث جدعون عن "أهمية الابتكار في الانتاج الصناعي وضرورته لديمومة القطاع الصناعي اللبناني وازدهاره، وأهمية التوجه بقوة الى استعمال الطاقات البديلة توفيرا لكلفة الانتاج وحفاظا على البيئة وترسيخا لمفهوم الصناعة الخضراء ضمن رؤية الوزارة التكاملية "لبنان الصناعة 2025" التي تتضمن من ضمن أهدافها العملانية اعتماد اقتصاد المعرفة الأمر الذي مفاده التزام الابتكار والتخصصية والتكامل في الانتاج والتطوير والحفاظ على البيئة". وشكر "معهد البحوث الصناعية، النموذج الأبرز للشراكة بين القطاعين العام والخاص منذ الخمسينيات كمركز للأبحاث والتطوير والفحوص المخبرية والفنية، على استضافته ورشة العمل عن الطاقة المتجددة". 

وشكر "فرنسبنك" على "مبادرته وتعاونه وشراكته مع الوزارة في موضوع اعتماد الطاقات المتجددة ومساهمته في وضع برامج تمويلية للصناعيين الراغبين، وتنظيمه ورش العمل في مختلف المناطق، والاسهام في فتح آفاق التعاون مع الخارج ولا سيما مع الصين".

وإلى "الشريك الدائم لوزارة الصناعة: جمعية الصناعيين اللبنانيين"، توجه جدعون بالشكر والتمنيات "بالعمل المشترك دوما لمصلحة القطاع الصناعي". وتمنى "النجاح والتقدم لجميع المشاركين في المؤتمر.

ثم عرض فيلمان وثائقيان عن نشاطات وزارة الصناعة، وعن مبادرة "فرنسبنك" المتعلقة بتمويل استخدام الطاقة المستدامة.

ظريفة
وتحدث مدير شبكة الفروع في المصرف انطوان ظريفة عن "الفوائد المالية والاقتصادية للتحول التدريجي نحو استخدام الطاقة المستدامة".

الخوري
وعرض الخوري "المشاريع والخطط والمبادرات المتعلقة بانتاج الطاقة البديلة"، مشيرا الى ان "الهدف الاساسي هو الوصول الى نسبة 12 في المئة من استهلاك الطاقة من مصادر الطاقة البديلة".

خبير دولي
وتحدث خبير تمويل الطاقة المستدامة في مؤسسة التمويل الدولية (IFC) عن دور استعمال الطاقة البديلة في خفض تكلفة الانتاج الصناعي.

صليبا
وألقى مدير مشروع Lebanon Water Project صلاح صليبا عن "الخطط الهادفة الى ادارة فاعلة لقطاع المياه في لبنان، ولا سيما ان نسبة هد الموارد المائية عالية جدا".