إقتصاد

أبو الغيط من فينيسيا: التحديات تفرض علينا رؤى جديدة وللعمل بمسؤولية لتكون قرارات القمة نوعية على طريق التنمية العربية
الجمعة 18 كانون ثاني 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
توجه الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في مستهل كلمته التي ألقاها في اجتماع مجلس وزراء الخارجية والاقتصاد العرب بالتهنئة "الخالصة للجمهورية اللبنانية لترؤسها الدورة الرابعة التنموية الاقتصادية والاجتماعية".

وقال: "يأتي انعقاد هذه القمة في توقيت بالغ الاهمية حيث صارت قضية التنمية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية وغيرها الشاغل الاول لدول العالم العربي شعوبا وحكومات. وتلتئم هذه القمة بعد غياب 6 سنوات منذ انعقاد القمة العربية التنموية الماضية في المملكة العربية السعودية عام 2013، وينظر اجتماعنا اليوم في الموضوعات المرفوعة للقادة العرب في مؤتمرهم الاحد".
ولفت الى ان "التحديات الهائلة التي تواجه المنطقة العربية على الصعيد التنموي، تفرض علينا جميعا بلورة رؤى جديدة والخروج بأفكار مبتكرة لا تكتفي بمخاطبة الحاضر وشواغله وانما تنصب أيضا على المستقبل وتطوراته المتسارعة في التكنولوجيا والعلوم والاقتصاد والانتاج والذكاء الاصطناعي، ذلك أن هذه الانجازات توشك أن تغير معادلات الانتاج وتغيير الثورة تغييرا جذريا يجعلنا أمام ثورة حقيقية أطلق عليه البعض مسمى الثورة الصناعية الرابعة، ويمثل التعاون مع هذه التطورات المتسارعة تحديا أمام المنطقة العربية، ويتعين عليها وعلينا التعامل معه والاستعداد لمقتضياته".
وأكد أن "كل دولة عربية ليس في مقدورها أن تواجه هذه التطورات الاقتصادية والعلمية الهائلة بشكل منفرد، لقد صار التكامل الاقتصادي وتنسيق السياسات في شتى مناحي التنمية ومختلف نشاطات الانتاج ضرورة لا  ترفا".
وأوضح أن "جدول الاعمال المقترح يتضمن رفعه الى مؤتمر القمة عددا من الموضوعات الهامة المتعلقة بالتكامل العربي في مختلف مناحي الحياة، والنشاط الاقتصادي والاجتماعي بما في ذلك مبادرات واستراتيجيات في مجال الامن الغذائي والطاقة والقضاء على الفقر وحماية النساء، الى ما ذلك من الموضوعات ولكنها تستحق ان تفعل وتنتقل من حيز الدراسة والتفكير الى التنفيذ على أرض الواقع مثلما هو شعار هذا المؤتمر وهذه القمة. فالانسان محور الحياة".
ورأى ان "تطلع الشعوب العربية نحو مستقبل أفضل يحمل فرصا أوسع ومعدلات تنمية أسرع تنعكس على الانسان ومستوى معيشته وتقتضي منا جميعا العمل بروح المسؤولية من أجل أن تكون هذه القمة تنموية والقرارات التي تصدر عنها خطوة نوعية على طريق التنمية العربية وبصورة تتجاوب مع تطلعات المواطن العربي وتستجيب لطموحاته".
وختاما، تمنى أبو الغيط التوفيق والنجاح لهذه القمة.