إقتصاد

لقاء للدكاش وافرام مع رؤساء بلديات كسروان عرض سبل تسهيل تصريف الإنتاج الزراعي وتعويض اضرار العاصفة
الثلاثاء 05 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
عقد أمس عضو "تكتل الجمهورية القوية" النائب شوقي الدكاش لقاء تشاوريا، في فندق "ريجسني" - أدما، حضره عضو "تكتل لبنان القوي" النائب نعمة افرام، النائب زياد الحواط ممثلا ببطرس افرام، ورؤساء بلديات كسروان وفاعلياتها ومخاتيرها، للبحث في سبل التعويض على مزارعي المنطقة المتضررين من جراء العاصفة الأخيرة وطرق تسهيل تصريف الإنتاج الزراعي في القضاء.وتخلل اللقاء عرض فيلم عن الأضرار التي أصابت الأشجار المثمرة وأتلفت معظم الثمر، وطالت خصوصا زراعة التفاح.

بعد النشيد الوطني، قال الدكاش: "نتمنى أن تبقى هموم المنطقة وأحلام شبابها تجمعنا لكي نستطيع تحقيق طموحات الناس وتخفيف مشاكلهم بغض النظر عن خلافاتنا السياسية. نحن نجتمع، والكثير من أهلنا في جرود جبيل وكسروان يلملمون خسائرهم، ويفتشون عن بدائل لمواسمهم التي ضاعت، فهناك مناطق كثيرة في الجرد تضررت طرقاتها وغطتها السيول والأتربة، واضطرت لفتحها بالتي هي أحسن كي لا تزيد مشاكل الناس، وهذه الطرق تحتاج أصلا إلى التوسيع والتزفيت وبناء جدار دعم وحماية".

أضاف: "إن همنا الأساسي اليوم، أن نقف إلى جانب المزارعين المهددة مواسمهم. ونحن بإرادتنا وقدرتنا نستطيع الحد من الأضرار والتخفيف على المزارعين وعائلتهم من تداعياتها. كما نستطيع وضع خطة للمرحلة المقبلة حول كيفية تصريف الإنتاج، خصوصا التفاح، وهو من أهم مزروعات الجرد".

وتعهد ب"ملاحقة الملف ورفعه إلى الهيئة العليا للاغاثة ووزارة الزراعة وكل المعنيين".

وقدم عددا من الاقتراحات، داعيا إلى "العمل على إحياء مكتب الفاكهة، الذي تأسس منذ سنة 1959، وهو يساعد بالتنسيق مع وزارة الزراعة والمعنيين على وضع استراتيجية لحماية المزروعات من الفواكه، وفي طليعتها التفاح. كما يساعد على إعطاء الإرشادات لتحسين الإنتاج والنوعية وتخفيف الكلفة، ويقدم توصيات لشق الطرق الزراعية وتحسين وتطوير مجاري مياه الري ويؤمن مساعدات للجمعيات الزراعية التعاونية ويشرف ويساعد على تحديد الشروط الفنية التي يجب أن تتقيد بها كل الصناعات التي لها علاقة بحفظ الفواكه وتبريدها وتوضيبها وتصديرها".

ودعا أيضا إلى "العمل على إيجاد أسواق جديدة للتصدير"، وقال: "إنها مسؤولية مشتركة يجب أن نتعاون جميعا عليها، فالمزارع مدعو إلى الإلتزام بالمواصفات والمعايير العالمية سواء أكان لجهة الأسمدة المستعملة أم لجهة نوعية المنتج وصلاحيته وغيرها، والدولة معنية بالمتابعة من خلال وزارات الزراعة والصحة والإقتصاد بموضوع الأدوية المستوردة والمستخدمة، ومن مسؤولية وزارة الإقتصاد مراقبة الأسواق المحلية من جهة، واسعار وكلفة التبريد والتوضيب وغيرها من جهة ثانية".

كما دعا إلى "إقامة معامل للتصنيع، بالشراكة مع القطاع الخاص"، وقال: "نحن نرفع الصوت ونضع خارطة طريق للعمل على معالجة الأضرار والتعويض على المزارعين بشكل سريع عبر الجهات المعنية والهيئة العليا للاغاثة التي دعوناها إلى تفقد المناطق الجردية وتقويم الخسائر، ونحن نعمل للوصول إلى تصريف الإنتاج".

افرام
من جهته، قال افرام: "أمام وجع الناس، نضع السياسة جانبا، وإن تكتلي لبنان القوي والجمهورية القوية يعملان اليوم يدا بيد لدق ناقوس الخطر باسم الجميع، فنحن عائلة واحدة، ويجب أن نعلم تأثير الأضرار التي حصلت على إقتصاد قضاء كسروان".

أضاف: "أقف إلى جانب زميلي النائب الدكاش لمطالبة هيئة الإغاثة بأسرع وقت ممكن بأن تمسح الأضرار والتعويض على المزارعين".

ودعا رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات إلى "إمهال نواب كسروان الجدد فترة زمنية قصيرة لمعالجة هذا الوضع والعمل كتكتلي لبنان القوي والجمهورية القوية وفاعليات وأبناء المنطقة على خلق مشروع لتصريف إنتاج التفاح سواء أكان من خلال مشروب وعصير أم بيع الإنتاج".

ولفت إلى أن "فرنسا قررت منذ نحو أسبوعين أن تستورد التفاح، وبدأت بالبحث عن مكان لشرائه"، مشيرا إلى أن "هناك تجارا من فرنسا يريدون شراء التفاح اللبناني بنوعية جيدة، ويجب إيلاء هذا الأمر الأهمية".