إقتصاد

ممثلة عزالدين في اختتام مشروع ادارة المياه في دير الاحمر: اهمية المياه كثروة اساسية تبنى على اساسها السياسات وتحتاج الى رؤية شاملة
الاثنين 28 أيار 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
إختتمت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين ممثلة بمديرة برنامج "افكار3" يمنى شكر غريب، مشروع "الترشيد البيئي المستدام لإدارة مياه الري والاستخدام المنزلي في منطقة دير الاحمر شبه الجافة، الذي يندرج ضمن برنامج "افكار 3" الممول من الاتحاد الاوروبي وبإدارة مكتب الوزيرة عز الدين الذي ينفذه معهد التعاون الجامعي بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للانماء الزراعي والإجتماعي، في احتفال اقيم في مطعم "ميريلاند" في دير الاحمر.

حضر الاحتفال الى غريب، عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب انطوان حبشي، سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن ممثلة برين نيلاند، القائم باعمال السفارة البابوية المونسنيور ايفان سانتوس، قائد الجيش العماد جوزاف عون ممثلا بالعميد محبوب عون، الوزير السابق نبيل دوفريج، محافظ بعلبك - الهرمل خضر بشير ممثلا بهبى زعيتر،المدير العام السابق لـ "تلفزيون لبنان" طلال المقدسي، رئيس معهد التعاون الجامعي كلوديو اريغي، ممثل راعي ابرشية بعلبك ودير الاحمر المارونية المونسنيور بول كيروز، رئيس اتحاد بلديات دير الاحمر جان الفخري، رئيس الرهبنة الكرملية الاب ريمون عبدو، الى رؤساء بلديات ومخاتير وجمعيات وكهنة الرعية وحشد من ابناء المنطقة.

الخوري
بعد النشيد الوطني ونشيد الاتحاد الاوروبي، عرض تقرير مصور عن المشروع، ثم تحدث رئيس الجمعية اللبنانية للانماء الزراعي والإجتماعي "OSAD" حنا الخوري، فشدد على "اهمية ترشيد المياه وادارتها في شكل جيد لتخزينها".

اريغي
ثم تحدث اريغي فأشار الى "اهمية الحفاظ على المياه التي ستنضب مع الايام"، وتطرق الى "اهمية زراعة الكرمة في منطقة دير الاحمر كبديل من الزراعات الممنوعة مثل الحشيشة"، وشدد على "اهمية دور القطاع الخاص في تنمية هذه الزراعة".

الفخري
وثمن رئيس اتحاد بلديات دير الاحمر في كلمته، "الشراكة التي انطلقت منذ 2013 بين الاتحاد وجمعية OSAD"، واكد "انها ستبقى وتستمر بينها وبين البلديات والتعاونيات واثمرت مشاريع حيوية ذات اهمية قصوى في مجال خلق الحلول الجذرية والمستدامة لمشاكل مياه الري التي تعاني منها منطقتنا منذ عقود وعبر تقنية حصر المياه الفائضة والمهدورة شتاء وربيعا وتخزينها في البرك الإصطناعية"، وحيا الفخري "مكتب الوزيرة عز الدين على الدعم والمساندة لكل المشاريع، ومن خلال الجمعيات والهيئات الناشطة في منطقة الإتحاد التي تعمل من دون ملل او كلل في سبيل التنمية الفاعلة، كما نشكر المقدسي الذي كان السباق في هذا المجال".

نيلاند
بدوره، شدد ممثل السفيرة لاسن على "اهمية ادارة المياه".

غريب
اما ممثلة الوزيرة عز الدين، فشددت على "اهمية المياه كثروة وطنية اساسية، تخاض من اجلها الحروب، وتبنى على اساسها السياسات وتحتاج ادارتها الى رؤيا شاملة، تأخذ في الاعتبار الحاجة وكيفية تلبيتها وسبل ترشيد استعمالها". وثمنت "التعاون بين الشركاء في تنفيذ المشاريع، سواء بين الجمعيات القيمة عليها من جهة، او مع الجهات المعنية بها، اي السلطات المحلية واتحادات البلديات والتعاونيات من جهة ثانية"، ودعت الى "التنسيق منذ البداية حتى الوصول الى تحقيق الانجازات، وتقييم تأثيرها وتأمين مقومات استمرارها".

وشددت على ان "الشراكة المثمرة بين معهد التعاون الجامعي الغني بخبراته الاوروبية، والجمعية اللبنانية للانماء الزراعي والاجتماعي العالمة بالمنطقة ومتطلباتها، والتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية بمن فيها المواطنون انفسهم، أديا الى انجاز مشروع من شأنه ان يسهم في شق الطريق نحو تلبية الحاجة الى المياه، وان يؤمن الترشيد البيئي لادارة المياه واستخدامها، في منطقة دير الاحمر، ولا سيما في المناطق الجافة. كما ان من شأن هذه المبادرة ان تسهم في تشجيع الزراعات المثمرة وتساعد على التخفيف من حركة النزوح الكثيف الى المدينة".

واختتم الاحتفال بكوكتيل، قبل زيارة الحضور للمواقع المنفذة من ضمن المشروع.