العالم

مسؤول مؤسّسة مدنيّة مسيحيّة: مقبرة جماعيّة لمسيحيّين من ضحايا داعش داخل مدرسة بأيمن الموصل
الأربعاء 15 شباط 2017
المصدر: عشتار
كشف مسؤول مؤسسة مدنية مسيحية عن وجود مقبرة جماعيّة لمسيحيين كان تنظيم داعش قد أعدمهم بعد اختطافهم في وقت سابق داخل إحدى مدارس الجانب الأيمن من مدينة الموصل، الذي لا يزال خاضعاً لسيطرة التنظيم، في الوقت الذي لا يزال فيه مصير أكثر من 100 مسيحي مجهولاً.

 

هذا فيما قال مدير شؤون المسيحيين في مديرية أوقاف محافظة دهوك بإقليم كوردستان، معن شليمون أنّه: "من أصل 13 مسيحياً تمّ تحريرهم من قبضة تنظيم داعش، كان التنظيم قد نقل 9 منهم من الموصل إلى سوريا " . مشيراً إلى أنّ: "جميع هؤلاء المختطفين تمّ تحريرهم ووصلوا إلى ذويهم في محافظة دهوك".

 وكان 4 مواطنين مسيحيين من أهالي منطقة باطنايا التابعة لقضاء تلكيف، قد تم تحريرهم في إطار عملية تحرير الموصل حيث كانوا مختطفين لدى التنظيم منذ أكثر من 3 سنوات.  

 وأكد شليمون أنّ:" نحو 4 آلاف مسيحي نازح يقيمون حالياً في محافظة دهوك، بعضهم يقيم حالياً في المخيمات، والبعض الأخر في القرى والمجمعات السكنية ونواحي المحافظة، فيما توجّه آخرون إلى العاصمة أربيل".

بدوره أكّد رئيس مؤسّسة (شلومو) لتوثيق الضحايا المسيحيين خالص إيشوع لـ(باسنيوز) أنّ: "إرهابيّي داعش كانوا قد اختطفوا 150 مسيحياً من أهالي منطقة باطنايا وقرقوش وقضاء تلكيف" مشيراً إلى أنّ: "ذوي 76 شخصاً فقط توجّهوا إلينا لتوثيق أسماء مخطوفيهم"، معلناً: "العثور على شخصين فقط من المسيحيين المخطوفين مقتولين في منطقة قرقوش، وهم أمرأة وشاب، حيث قتلوا من قبل مسلحي داعش رمياً بالرصاص خلال الفترة الماضية".

 وأضاف أيشوع أنّه: "إلى الآن تمّ تحرير 13 مسيحياً من قبضة تنظيم داعش، من ضمنهم 10 نساء و3 شبّان" مشيراً إلى أنّ "المحرّرين وصلوا سالمين إلى ذويهم".

 لافتاً، إلى أنّهم :" يقومون بالتنسيق مع الكورد الأيزيديين بهدف توثيق أحداث شنكال وسهل نينوى وقاموا بتقديمها لهيئة التحقيق، للتعريف بها كإبادة جماعية" منوّهاً إلى أنّ: "الحكومة العراقية غير متعاونة في هذا الخصوص، وهناك عراقيل".

 وكشف ايشوع عن: "إعدام تنظيم داعش لعدد من المسيحيين داخل مدرسة بغداد في الجانب الأيمن من الموصل" مشيراً إلى:"وجود مقبرة جماعية داخل المدرسة، ونحن بانتظار تحرير هذا الجانب من الموصل بهدف توثيق تلك المقبرة".

 وأكد أنّ: "مكتب شؤون المختطفين في دهوك يقدم الكثير من المساعدة لنا لتحرير المسيحيين المختطفين، وهناك تنسيق جيد فيما بيننا للكشف عن مصير كل المختطفين وتحريرهم بدون تمييز".

 وأكد أيشوع على أنّ: "تنظيم داعش ألحق أيضاً أضراراً مادية كبيرة بالمسيحيين في باطنايا وقرقوش وتلكيف وبقية المناطق المسيحية في سهل نينوى"، داعياً إلى: "إنشاء متحف بهدف حماية كافة الوثائق كي تتطلع الأجيال القادمة على المآسي التي تعرض لها المسيحيون والإيزيديون والشبك والكاكائيين وبقية مكونات نينوى".