العالم

عيد مار مارون من الكويت دعوة إلى القداسة والوطنيّة
الجمعة 10 شباط 2017
المصدر: جوزيفين ضاهر الغول، نور الشّباب، الكويت
  • عيد مار مارون من الكويت دعوة إلى القداسة والوطنيّة
  • عيد مار مارون من الكويت دعوة إلى القداسة والوطنيّة
أقام مجلس الرّعيّة المارونيّة في الكويت حفل عشائه السّنويّ بمناسبة عيد شفيع الطّائفة مار مارون. وشكلّت المناسبة لقاءً للعائلة اللّبنانيّة والجاليات العربيّة، شاركت فيه الوفود الآتية من لبنان وعلى رأسها مطران بعلبك ودير الأحمر، المطران حنّا رحمه ضيف المجلس لهذه السّنة.

 

وفي المناسبة، كانت كلمات لكلّ من رئيس مجلس الرّعيّة المارونيّة في الكويت: المهندس جوزيف أسطفان ورئيس البعثة اللّبنانيّة  في الكويت ماهر خير، وكلمة للمطران رحمه.

شدّدت الكلمات على أهمّيّة المناسبة وأبعادها الرّوحيّة والوطنيّة، وركزّت على الدّور اللّبنانيّ في محيطه العربيّ وفي الانتشار فتحدّث أسطفان عن دور الموارنة في لبنان ولاسيّما عن دورهم الرّياديّ في السّياسة والثّقافة والفنون، وأعرب عن ارتياح اللّبنانيّين في الكويت لتقدّم الأوضاع السّياسيّة في لبنان ومنها انتخاب رئيس للجمهوريّة وتشكيل حكومة وحدة وطنيّة.

 

أمّا رئيس البعثة اللّبنانيّة ماهر خير فشدّد على الحياة الّتي عاشها مار مارون في النّسك والزّهد والقداسة، والّتي أثمرت شفاءات، وأضاءت في الأودية والجبال وعبقت بالطّيب والبخور والمحبّة.  وتناول تاريخ مار مارون بصورةٍ شعريّة روحانيّة وناشد الموارنة الّذين حملوا رسالة مار مارون من جبال لبنان أن يكونوا على مستوى الاستحقاقات الكثيرة في الوطن ولاسيّما في ظلّ عهد جديد ورأس للجمهوريّة وفي ظلّ انتخابات نيابيّة قادمة، ودعا جميع المنتشرين للالتفاف حول مؤتمر الطّاقة الاغترابيّة الّذي سوف يعقد في بيروت في أيّار المقبل.

وختم بدعوة إلى التّلاقي معاً والتّخطيط سويّاً في رؤية وطنيّة موحّدة تلتقي عندها الأجيال.

 

كلمة الختام كانت للمطران رحمة الّذي تطرّق إلى تاريخ العلاقة اللّبنانيّة بالكويت وشدّد على الدّور الانفتاحيّ والإنسانيّ للكويت، حيث تمّ تكريمها من قبل الأمم المتّحدة، وأعلنت مركزاً إنسانيّاً عالميّاً. وتوجّه إلى اللّبنانيّين في الكويت المجتمعين باسم  مار مارون واسم الإنسانيّة والوطنيّة والكنيسة، وذكرّهم  بالدّعوة إلى القداسة الّتي هي بحدّ ذاتها هدفاً لا تقُتنى ولا تُرتجل وذكّرهم أيضاً بالمبادئ والقيم الّتي وجب الالتزام بها وهم في مسيرتهم المهنيّة نحو بناء ذواتهم ومستقبلهم، وقال: إنّ مار مارون هو الملهم لهم ونموذجاً للتّعاطي بين النّاس فإنّ قداسة هذا النّاسك هي من يحثّنا على المضي قدماً في تأسيس عالم أكثر محبّة ورأفة بالضّعيف.

وختم شاكراً حسن الضّيافة والاستقبال مصلّياً لأجل السّلام في  لبنان والأوطان العربيّة كافّة.