العالم

"عون الكنيسة المتألمة".. تحديّات كثيرة في عملية دعم عودة المهجّرين
الأربعاء 01 شباط 2017
المصدر: تيلي لوميار
بعد عودته من رحلة لتقصي الحقائق عن القرى والبلدات المسيحيّة العراقيّة المحرّرة من تنظيم الدولة الإسلامية في سهل نينوى، أبدى رئيس قسم الشرق الأوسط للمؤسسة الكاثوليكية "عون الكنيسة المتألمة" الأب أندريه هاليمبا تفاؤله بالوضع السّائد بعدما لاحظ رغبة الناس المهجرين بالعودة إلى قراهم وبلداتهم.

هذا وأعلن هاليمبا أن نسبة الراغبين بالعودة ارتفعت إلى خمسين في المئة بعدما بلغت واحد في المئة فقط خلال شهر تشرين الثاني الماضي بسبب تخوّف هؤلاء الناس من احتمال بقاء بعض الإرهابيين في المنطقة أو استهدافهم مرة أخرى وكذلك بسبب استمرار القتال الدائر في الموصل.

تواجه مؤسسة "عون الكنيسة المتألم"ة تحديات كثيرة في عملية دعم عودة المهجرين من أربيل إلى ديارهم، وهي لا تزال تؤمّن السلات الغذائية لاثنتي عشرة عائلة بالإضافة إلى تأمين إيجارات المساكن لخمسة آلاف عائلة. ولهذا السبب طالب الأب هاليمبا المجتمع الدولي بخطة مارشال جديدة كتلك التي اعتمدت بعد الحرب العالمية الثانية لإعادة الاستقرار الاقتصادي لأوروبا الغربية.

وتقوم مؤسسة عون الكنيسة المتألمة بتقدير جحم الدمار في القرى والبلدات من خلال توثيقه بالصور المرفقة بشرح مفصل عن تكلفة إعادة الإعمار لتلك البيوت في عشر قرى في نينوى. ولذلك دعت المؤسسة إلى إنشاء لجنة محلية تعالج حجم الدمار وأخرى لجمع التبرعات. هذا فضلاً عن إيلاء الأولوية للأوضاع القانونية لا سيما حق المواطنة الكاملة للمسيحيين ودعوة الحكومة لتأمين مشاريع وخلق فرص عمل ومنح الحماية للمسيحيين وضمان عدم تكرار ما حصل معهم سابقاً.

هذا وبدأت مؤسسة "عون الكنيسة المتألمة" استعداداتها لتكون بحالة جهوزية كاملة لمساعدة العائدين من المواطنين والرهبانيات الذي تتوقع عودتهم في حزيران المقبل.