العالم

المطران مار ميلس زيا، يستقبل الدكتور وليم اشعيا، الوزير المفوض في وزارة الخارجية العراقية
الاثنين 30 كانون ثاني 2017
المصدر: كنيسة المشرق الآشورية الرسولية الجاثليقية المقدسة
استقبل غبطة المطران مار ميلس زيا، الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الآشورية لابرشيات، استراليا، نيوزلندا ولبنان، الدكتور وليم اشعيا، الوزير المفوض في وزارة الخارجية العراقية.

 

وبعد الترحيب بالضيف الزائر، تطرق الحديث الى المستجدات السياسية الأخيرة ومعطياتها الإقليمية في الشرق الأوسط، وتأثيرها على تواجد شعبنا دينياً، قومياً وحضارياً وفرص تشبثه بالأرض، وسبل احياء مقومات النهوض في زمن جفاف الأمن والاستقرار، ولوازم القدرة على تحقيق الأهداف.

 

وأبدى غبطة المطران مار ميلس زيا ملاحظاته حول الجهود المبذولة للبحث عن مظلة موحدة تلم شتات الآشوريين، وضرورة ان تستهدف الاعمال في هذا الاتجاه تفاعل أفكار الناس عامةً، واحترام وقيادة الجدل والنقاش لديهم، في سبيل استنباط العوامل الكفيلة لبناء خطاب موحد وواقعي والابتعاد عن المزايدات الدعائية التي تروج للانفرادية والتي لا تخدم المصالح العامة.

 

وفي زمن الحقوق الضائعة والتشتت في بلاد المهجر، تطرق غبطته في الحديث مع ضيفه الى الاستراتيجية التي تتبعها كنيسة المشرق الآشورية في استراليا التي تبرز حرصها الفريد على أبناء الجالية من خلال بناء جيل راسخ في الفكر الديني والقومي لقيادة المستقبل، عن طريق مؤسساتها التعليمية التي تصبوا الى التعريف بأمتنا وسط المجتمع الأسترالي، من خلال المضي قدماً في دفع الطلبة الى الجامعات لامتلاك نواصي العلم والمعرفة العليا لتبؤأ مواقع مهمة تسهل عملية دعم قضايانا من جهة، ويشكل تراكم الخبرات المختلفة فيهم، عامل قوة لبناء الأوطان عند الهجرة المعاكسة، من الجهة الأخرى، مشدداً الى أهمية العمل بنفس الوتيرة في دول المهجر الأخرى، لاستقصاء الرأي العالمي المؤثر نحو عدالة قضايانا.

ثم تطرق الحديث أيضاً عن تأثير النزعة الدينية والحضارية في تبني خيار العودة، باعتبارها السمة الأكبر لبناء هجرة معاكسة، مع ضرورة التشديد على ان تفرز المرحلة الحالية جبهة انقاذ وعمل مشتركة، وتوفير كل الإمكانات لها لتعمل بالضد مع الانتكاسات التي يتعرض لها شعبنا في أدق مراحله التأريخية التي يمر بها.