العالم

رسالة جديدة من البابا إلى كاثوليك سريلانكا
الاثنين 06 أيار 2019
المصدر: نورنيوز
تابع المسيحيّون الكاثوليك في سريلانكا، للأحد الثّاني على التّوالي، القدّاس الإلهيّ عبر شاشات التّلفزة، احتفل به رئيس أساقفة كولومبو الكاردينال مالكولم رانجيت، بعد أن كان قد تقرّر إقفال الكنائس خوفًا من اعتداءات جديدة.

 

في عظته، أثنى رانجيت على إيمان المصلّين الكاثوليك الّذين قضوا في اعتداءات الحادي والعشرين من الشّهر الفائت، والّذين "توجّهوا إلى الكنيسة بدافع محبّتهم العميقة لله". وقد قرأ في ختام القدّاس رسالة من البابا فرنسيس الّذي عبّر مرّة جديدة عن تضامنه العميق معهم وصلواته المستمرّة من أجلهم، وأوكل بحسب "فاتيكان نيوز"، الضّحايا إلى الرّحمة اللّامتناهية لله، الآب السّماويّ، وطلب الشّفاء من أجل الجرحى والعزاء لكلّ الأشخاص الّذين يبكون أحبّاءهم.
وأضاف: "مع أتباع جميع الدّيانات والرّجال والنّساء ذوي الإرادة الصّالحة حول العالم، أعبّر عن الرّعب إزاء هذه الإساءة الخطيرة لاسم الله القدوس، وأصلّي على نيّة القلوب الّتي قسّاها الحقد، كي تستسلم لإرادة تحقيق السّلام والمصالحة بين جميع أبنائه. في فترة الألم الكبير هذه، أصلّي من أجل المؤمنين كي يُثبّتوا في المحبّة ويعزّوا بعضهم بعضًا من خلال الرّجاء النّابع من الفصح ومن إيماننا الّذي لا يتزعزع بوعود المسيح.

إلى الشّعب السّريلانكيّ: إذ أدرك الجرح الّذي تعرّضت له الأمّة بأسرها، أصلّي على نيّة جميع السّريلانكيّين كي يترسّخوا في العزم على تعزيز التّناغم الاجتماعيّ والعدالة والسّلام".

وفي الختام أوكل البابا رئيس الأساقفة والأساقفة وجميع الإكليروس والرّهبان والمؤمنين العلمانيّين إلى "معانقة ملكة وشفيعة سريلانكا المُحبّة"، ومنح الكلّ بركاته الرّسوليّة.

إشارة إلى أنّ عددًا من المؤمنين توجّهوا أمس الأحد إلى الكنائس الّتي استهدفتها اعتداءات يوم عيد الفصح وأشعلوا أمامها بعض الشّموع إحياء لذكرى الضّحايا.