العالم

أفرام الثّاني من ميونيخ: ما هي مصلحة الشّعب السّوريّ في ما حصل في بلدهم سوريا؟
الاثنين 18 شباط 2019
المصدر: نورنيوز
خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، وضمن حلقة نقاش عن الوضع في سوريا شارك فيها ممثّلان عن وزارتي الخارجية الأميركيّة والرّوسية ووزيرا الدّفاع اللّبنانيّ والتّركيّ، وجّه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسّريان الأرثوذكس مار إغناطيوس أفرام الثّاني السّؤال التّالي: "ما هي مصلحة الشّعب السّوريّ في ما حصل في بلدهم سوريا؟"، مستغربًا "مناقشة شؤون سوريا في ظلّ غياب مسؤولين سوريّين عن حلقة النّقاش" بحسب إعلام البطريركيّة.

 

ولفت إلى "أنّ أحد وعود ما يُسمّى بالرّبيع العربيّ في منطقة الشّرق الأوسط كان خلق عصر جديد من الدّيمقراطيّة حيث يحقّ للشّعوب تقرير مستقبلهم وطريقة الحكم في بلدانهم. لماذا إذًا لا يُسمَح للسّوريّين بتقرير مستقبلهم؟". 
وتحدّث عن "المأساة الإنسانيّة والمعاناة الكبيرة التي يعيشها الشّعب السّوريّ بسبب العقوبات الأحاديّة التي فرضتها بعض الدّول بشكل غير قانونيّ".

وشدّد على "ضرورة إيجاد حلّ سياسيّ للأزمة السّوريّة وعودة جميع اللّاجئين السّوريّين والنّازحين، وطلب مساعدة جميع الجهات المعنيّة في الأزمة السّوريّة في ما يخصّ: مصير مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي ومار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم، رفع العقوبات الأحاديّة غير القانونيّة التي فرضت على الشّعب السّوريّ، والسّماح للشّعب السّوريّ بتقرير مستقبله."