اجتماعية

معًا لحماية صحّة المرأة!
الثلاثاء 28 أيار 2019
المصدر: نورنيوز
حفاظَا على المرأة صحّةً وجسدًا، أُقرّ هذا اليوم: هو اليوم العالميّ من أجل صحّة المرأة، الذي، وللأسف، لا يمرّ لحظة في ذهن المعنيّين ولا يُتعب كاهلهم.

 

هذا اليوم العالميّ لا يُشغل بال المسؤولين أبدًا، إذ المشاكل اللّبنانيّة تُغدق البلد بقضايا لا ترتبط بالصّحّة النّسائيّة ولا تمتّ إليها بصلة، على الرّغم من جدّيّة الموضوع وخطورته.

فالمرأة هي نصف المجتمع، هي من تحمل هموم عائلتها وتتحمّل ضيقات هذه الدّنيا بوعي وتروٍّ وصبر. الإيمان سيّد مواقفها والتّضحية عنوان حياتها، ولهذا لا بدّ لنّا من أن نقودها صوب السّلامة والصّحّة والتّنبّه.

هذا الوعي الذي لا بدّ من ضخّه في حسّ المرأة واهتمامها ناتج عن تزايد مخاطر إصابة النّساء بمرض السّرطان الفتّاك. هذا المرض الذي بات يتزايد بكثرة في الآونة الأخيرة ويصيب الشّابّات كما المتقدّمات في السّنّ.

فليكن هذا اليوم العالميّ المصادف في تاريخ الثّامن والعشرين من شهر أيّار/ مايو من كلّ عام مناسبة لاستذكار أهمّيّة مراجعة المرأة الطّبيب بشكل دوريّ وللتّنبّه إلى ضرورة حفظ صحّة المرأة النّفسيّة والجسديّة.

هذا الوعي أساسيّ لحماية صحّة المرأة وسلامتها، وعي يبنيه أهل النّساء وأقرانها، كما تقع مسؤوليّة حفظ صحّة المرأة على وسائل الإعلام والجمعيّات المعنيّة.

من أثقلتها هموم الدّنيا تستحقّ منّا التّقدير والحماية والاهتمام، فهيّا معًا نسعى لحماية صحّة المرأة!