اجتماعية

بعد أن أجهضت.. "طفلك حيّ! هل تسمعين نبضات قلبه؟"
الاثنين 18 شباط 2019
المصدر: نورنيوز
هي قصّة سمر وجايسون، مراهقان أحبّا بعضهما حبًّا دفعهما إلى تجسيده بعلاقة أثمرت طفلًا بريئًا حُكِم عليه بالموت قبل أن يُبصر النّور، قصّة أكّدت مرّة جديدة أنّ الإرادة الإلهيّة أقوى من أيّ شيء، قصّة نقلها موقع infochretienne.com.

 

فالحبيبان اللذان تخطّا الدّين والعقائد والمحرّمات خافا من المجتمع ومن أهلهما ومن فكرة الأمومة والأبوّة، قرّرا اللّجوء إلى الإجهاض للتّخلّص من حمل ما أراداه.

مقتنعان أنّ ما من حلّ بديل، قصد المراهقان طبيبًا مختصًّا. بعد الفحوص والمراقبة الطّبّيّة، اقترح الطّبيب على سمر علاجًا على ثلاث مراحل يستوجب أخذ حبوب تقتل الجنين.

بعد أن تناولت الأمّ الجرعة الأولى اللّازمة، انتاب الحبيبين خوف وندم رهيبان، غرقا في بحر من الدّموع وأدركا أنّهما ارتكبا خطأً فاضحًا لا رجوع عنه.

قصدا الطّبيب مجدّدًا وطلبا العودة عن قرار الإجهاض، لكنّ الأمر كان مستحيلًا بحسب الطّبّ وموت الجنين حاصلٌ تدريجيًّا.

النّدم من الإقدام على قرار مماثل ملأ كيان الثّنائيّ بمشاعر يأس وحزن لازمته وسيطرت عليه ومنعته من استكمال العلاج. ولكن هذا النّدم غمر الحبيبين بإيمان قويّ غير مسبوق، فهما ما انفكّا عن الصّلاة الصّادقة والاعتراف التّائب من أجل فرصة ثانية تُعيد الأمور إلى ما كانت عليه وتعيد الجنين من موت محتّم.

بالخشوع والسّلام والإيمان، قصد الثّنائيّ الطّبيب الذي كان متأكّدًا من موت الجنين، إلّا أنّ الفحوص أدهشته إذ صرخ: "طفلكما حيّ! هل تسمعان نبضات قلبه؟"

هذا الطّفل الذي خرق حبوبًا قاتلة بأعجوبة من المسيح هو فينلي الصّغيرة، مولودة لاقت حبّ الأبوين والأجداد والعائلة، مولودة يشكر سمر وجايسون الله على وجودها وعلى الحياة الأفضل التي رسمتها لهما.

الله غفور رحوم، يعطي الخطأة فرصًا عديدة من أجل نيل الخلاص، فلنشكره على الدّوام ولنسِرْ بحسب تعاليمه لكسب الحياة الأبديّة!