دينية

حلب.. بلاد زُلزلت وإيمان لم يتزعزع
الثلاثاء 07 شباط 2017
المصدر: نورنيوز
رغم سواد الحروب المظلمة، وشؤم الإرهاب الموجع، تشرق شمس الأمل على وجوه مسيحيّي حلب الرّاسخين في إيمانهم والمتشبّثين برجائهم.. هم الذين زعزعت النّزاعات أركان بيوتهم، وفُقدت أغلى ممتلكاتهم تحت ركام الحروب، لم يفقدوا يومًا ثقتهم بالله ولم يتزّعزع إيمانهم أبدًا..

شعلة أمل أبناء حلب ورجائهم، نقلها المونسينيور جيوفاني بيترو ديل توسكو، الموفد من البابا فرنسيس إلى حلب للإطّلاع على حالة أبناء سوريا الملوّعين من نار الحروب اللّاهبة وقسوة الأزمات المدمّرة؛ هو الذي زار حلب أواخر شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، أكّد لموقع "Catholic News Agency"، أنّ ناجي المدينة مفعمون بالحياة، ممتلؤون أملًا ببناء مستقبل مشرق ينسيهم كوابيس حاضرهم.

المونسينيور ديل توسكو الذي وصف الأوضاع الاجتماعيّة والاقتصاديّة في حلب بالمأساويّة، أكّد أن الكنيسة الكاثوليكيّة تعمل جاهدة على انتشال أبناء المدينة من أزماتهم عبر تأمين حاجاتهم الملّحة وتأهيلم لحياة جديدة يتوّجها الأمان.

وبجانب تأمينها الاستشفاء والمأكل، تهتمّ الكنيسة الكاثوليكيّة بتنشئة أطفال حلب المحرومين من الدّراسة، عبر دعم المدارس وتشجيعها على الاستمرار برسالتها التعليميّة، كما تقدّم الكنيسة العناية الرّعويّة للمواطنين من دون تمييز بين ديانة وأخرى.

"تعزيز عمليّة السّلام في حلب" هدف تضعه الكنيسة الكاثوليكيّة نصب عينيها، مجنّدة رعاياها للاعتناء بحاجات أبناء المدينة المنكوبة، فعسى أن تزرع الكنيسة السّلام حيث ترك الإرهاب بصماته، علّ الرّحمة تعود إلى قلب كل من يقتل الإنسانَ باسم الأديان...