دينية

خاصّ- سمعت صوتًا يقول لها "خدي ترابات من رفقا"
الخميس 04 تموز 2019
المصدر: نورنيوز
قصّتها بدأت مع القدّيسة رفقا منذ نحو 25 عامًا، إذ لطالما كانت تراها في الحلم تمسكها بيدها ولكن من دون أن تدرك هويّتها، حتّى أطلعت صديقتها على هذا الحلم المتكرّر، وكانت بداية تعبّدها لقدّيسة لبنان.

 

تخبر أوجيني مخايل بدروس في حديث خاصّ لموقع "نورنيوز" الإخباريّ، أنّه في أيّار/ مايو 2018، شخّص الطّبّ إصابتها بورم سرطانيّ في "المصارين"، ما استدعى اللّجوء إلى عمليّة جراحيّة لاستئصاله.

قبل العمليّة، تناولت أوجيني ترابًا عن قبر القدّيسة رفقا وقطنة زيت مبارك من مار شربل، ودخلت في 19 حزيران/ يونيو غرفة العمليّات لتخرج من بعدها بنتائج مطمئنة، وإنّما لم يكن من مهرب من العلاج الكيميائيّ. فبدأت بعد أربعة أسابيع من العمليّة علاجها، وبدأت معه مسيرة مضنية من التّعب والألم والضّعف مع انقطاع الشّهيّة. 

وفي أحد أيّام أيلول/ سبتمبر 2018، استقبلت أوجيني مجموعة من الأصدقاء من جماعة "رسالة حياة"، وكان الحديث يدور حول أعجوبة جديدة لمار شربل، فما كان منها إلّا أن عاتبته بمحبّة المؤمن قائلة له: "شو تاركني وعم تروح عند الدّنيا كلّها؟"، ونامت.

وعند الخامسة فجرًا، وفيما كانت مستيقظة سمعت صوتًا نسائيًّا يقول لها: "خدي ترابات رفقا"، فالتفتت لترى من الّتي تخاطبها، ثمّ نامت.

في 15 أيلول/ سبتمبر، قرّرت أوجيني زيارة رفقا في دير مار يوسف في جربتا، فقصدت المقام المقدّس مع صديقتها، وهناك تناولت حفتة من ترابها وصلّت بحرارة وشاركت بالقدّاس الإلهيّ، وتناولت القربان المقدّس وعادت أدراجها.

في طريق العودة، أكلت أوجيني من دون أن تنتبه قطعة حلوى كانت قد أحضرتها لها صديقتها، ومذّاك استعادت شهيّتها وراحت تأكل بشكل طبيعيّ، من دون أن تعاني من أيّ مضاعفات نتيجة العلاج الكيميائيّ الّذي أتمّته بنجاح.

وقصدت دير جربتا في 2 حزيران/ يونيو 2019 لتقدّم الشّكر إلى رفقا وتدوّن شهادتها في سجلّ الدّير.