دينية

سمعان الغيّور على كنيسة الرّبّ
الجمعة 10 أيار 2019
المصدر: نورنيوز
هو ابن قانا الجليل، اختاره الرّبّ يسوع بين الرّسل الاثني عشر ليحمل البشارة إلى أقصى الأرض. إنّه سمعان الغيّور الّذي تحتفل الكنيسة اليوم بتذكاره.

 

لم يذكر التّقليد الكثير عن سيرته، ولكن ما هو معلوم أنّه اقتبل نعمة الرّوح القدس في العنصرة مكتسبًا مواهبه المقدّسة: "الحكمة" لاكتشاف الأسرار الإلهيّة والتّعمّق فيها، "الفهم" لجوهر الإيمان والكتب المقدّسة، "المشورة" لتجنّب الأخطار الرّوحيّة، "القوّة" لمواجهة الشّدائد، "العلم" لتمييز روح الله في كلّ شيء، "التّقوى" لشدّ العزيمة، و"الخوف" من إهانة الله بالخطيئة.

وهكذا تنقّل سمعان بين بلدان عديدة مثل مصر وليبيا وموريتانيا وأفريقيا وبلاد ما بين النّهرين والإنكليز والجزر الإيطاليّة...

وكسائر الرّسل شهد على مجد الرّبّ في حياته وموته وقيامته، وباسم يسوع صنع الآيات وأنار درب الكثيرين بنور الإله الحيّ فهداهم إلى الإيمان الحقيقيّ متحلّيًا بغيرة رسوليّة واضحة.

ومثلهم أيضًا، طرق الخطر بابه، فقاسى ما قاساه من المشقّات والعذابات والجوع والخوف والعريّ إلى أن رقد شهيدًا بعد أن قبض عليه الملك ترايانوس وأرسله إلى روما حيث مات مصلوبًا ولبس بذلك إكليل الشّهادة في أواخر القرن الأوّل.