دينية

من البوذيّة إلى المسيحيّة.. قيامة إيمانيّة
الخميس 28 آذار 2019
المصدر: نورنيوز
"شيري" شابّة بوذيّة عاشت حياتها منذ طفولتها بتناغم إيمانيّ ورثته عن عائلتها تغذّيها ممارسات طقسيّة مستمرّة، إلّا أنّ قلبها الفتيّ كان يسمو إلى يسوع حتّى قادها حبّ حياتها إلى إعلان إيمانها به.

 

وفي التّفاصيل، وبحسب موقع Infochretienne، بدأت أسئلة إيمانيّة تشغل بالها عندما شارفت على الزّواج من شابّ مسيحيّ، أسئلة شجّعها أصدقاؤها في الجامعة على البحث عن أجوبتها لدى المسيح: "إن كنتِ تشعرين بخطب ما، دعِ يسوع يساعدك!".

وهكذا كان، فرؤية واحدة للرّبّ في الحلم جعلت منها تلميذة ليسوع. فهي سمعت صوتًا يسألها: "إنّه الوقت المناسب، هل أنت جاهزة؟"؛ سؤال بسيط رأت فيه الشّابّة إشارة إلى درب جديد، درب بدأته بشراء الكتاب المقدّس والتّأمّل في نصوصه، ليتمّ أوّلاً اللّقاء مع يسوع بمجهود شخصيّ، وثانيًا التّحوّل الّذي لمسه أهلها وخطيبها وأصدقاؤها، فبرأيها يسوع خلّصها!

نعم هو خلّصها، وله أعلنت ولاءها فلبسته من خلال سرّ العماد مجاهرة قائلة: "الرّبّ عزّتي وتُرسي وعليه اتّكل قلبي، فنُصرتُ وابتهج قلبي وبنشيدي أحمده" (مز 28/7).

هي سلّمت حياتها له وتركته يقود خطاها ويشفي قلبها. وهي لنا اليوم، في زمن الصّوم هذا، مثالاً لا بدّ من التّوقّف عنده والاعتبار منه. فنحن أبناء الله هل نعلم فعلاً معنى هذا الشّرف العظيم الّذي منحنا إيّاه الرّبّ حين أعلننا أبناء له من خلال سرّ العماد؟ هل نجرؤ أن نترك كلّ شيء بين يديه لتتمّ مشيئته لا مشيئتنا؟ هل لدينا الشّجاعة الكافية لنُسكت شكوكنا باحثين عن أجوبة في الكتاب المقدّس؟

في قلب الصّوم هذا لنسر درب الصّليب مع يسوع، ولنكتشف سرّ حبّه العظيم فنموت عن خطايا النّفس والجسد ونعبر إلى الحياة مع سيّد الحياة المنتصر على الموت فنستعيد هويّتنا المسيحيّة بقيامة الفادي.