دينية

من أقوال مار أنطونيوس البادوانيّ..
الأربعاء 13 حزيران 2018
المصدر: نورنيوز
يحتقل المسيحيّون والكنيسة اليوم بعيد مار أنطونيوس البادوانيّ.. قدّيس عرف كيف يعبّد طريق القداسة بالإيمان والصّلاح، قدّيس شكّل مثالًا طيّبًا لنا نحن المؤمنين لكثرة تأمّله بالرّبّ.

 

فهو الذي كان يقول "الأفعال أبلغ من الأقوال؛ دعوا الكلمات تعلّم والأفعال تتكلّم"، يعلّمنا أن نرتجم كلماتنا الصّادقة أفعالًا ملموسة تمجّد اسم الرّبّ وترضي تعاليمه.

هو الذي كان يقول "تشبه الثّروات الأرضيّة القصبة التي تغرق جذورها في المستنقع وتبدو جميلة من الخارج إلّا أنّ داخلها فارغ"، يجعلنا نتمسّك بملكوت الرّبّ السّماويّ متخلّين عن مادّيّات الدّنيا الفانية المهلكة.

هو الذي كان يقول "إذا استند المرء على قصبة كهذه فسوف تلوي وتجرح روحه"، يجعلنا نستند إلى الرّبّ وحده، الرّبّ الثّابت في المحبّة والمتين في البِرّ.

هو الذي كان يقول "أُشكر الله على كلّ نعمة تحصل عليها. إذا قمت باستغلال ما هو ليس لك فستتّهم بالسّرقة"، يدفعنا إلى الابتعاد عن الأنانيّة المفرطة فنقدّر نعم الرّبّ اللّامتناهية ممتنّين على كلّ شيء.

هو الذي كان يقول "للتّواضع مذاق أكثر حلاوة من العسل. ومن يتغذّى من هذا العسل يثمر ثمارًا حسنة"، يعلّمنا أن ننحني لعظمة الرّبّ مبتعدين عن الأنا القاتلة وعن الكبرياء الآثم.

على غرار مار أنطونيوس البادوانيّ، لنسر إذًا درب القداسة، فهو الذي قال: "القدّيسون كالنّجوم التي وبوجود العناية الإلهيّة لا تظهر إلّا لتلبية نداء الله فتراها تخرج من هدوء التأمّل للقيام بأعمال الرّحمة فقط في الوقت الذي يشاؤه الله"، يثبّتنا باستمرار في محبّة الرّبّ علّنا نقترب من قداسته ومن الملكوت السّماويّ.