دينية

خاصّ- لبست ثوب مار شربل فـ"كَهْرَبَت" وكانت المفاجأة!
الأربعاء 02 أيار 2018
المصدر: نورنيوز
ما أن لبست ثوبه أحسّت بتيّار كهربائيّ يصعق جسدها ففمهت فورًا أنّها إشارة منه.

 

هي حكاية لطيفة ناصيف بشارة- إبنة بيت شباب- مع حبيس عنّايا؛ حكاية تعود فصولها إلى أيلول/ سبتمبر 2017، عندما اكتشفت إصابتها بورم سرطانيّ في ثديها الأيمن. وقتها تملّك قلبها خوف كبير وسكنها حزن عميق ترجمته بالبكاء.

المرض كان لا يزال في مراحله الأولى بحسب تشخيص الطّبيب المعالج، إلّا أنّ الأمر تطلّب علاجًا كيميائيًّا. فلم يكن بيد لطيفة إلّا الرّضوخ للواقع وبدء مسيرة جديدة في حياتها.

وقبل الجلسة الأخيرة، تخبر لطيفة موقع "نورنيوز" الإخباريّ في حديث خاصّ، أنّها نذرت أن ترتدي ثوب مار شربل وتسلّمه أمر شفائها. فقصدت برفقة شقيقاتها دير مار مارون في عنّايا حيث كرّست الثّوب وارتدته أمام ضريحه وجثت على ركبتيها سائلة مار شربل علامة تشير إلى شفائها.

على الفور، شعرت لطيفة بارتعاش في جسدها وكأنّ سلكًا كهربائيًّا يخترقه من رأسها حتّى أخمص قدميها لجهة اليمين، يرافقه ألم ولهيب داخليّ. وأمام هذه الحالة الجسديّة، صرخت لطيفة إلى شربل: "دخيلك يا مار شربل شو عم يصير فيّ؟ بعد بدّي وجع؟ أنا عم أطلب إنّك تشفيني.. عم توجّعني؟!"، وإذا بكلّ الألم يختفي بثوانٍ قليلة وكأنّ صخرة وأزيحت عن كاهلها.

لطيفة الّتي ملأتها الدّهشة أخبرت شقيقاتها بما حصل، وكان إيمانهنّ قويًّا قوّة الصّخر فجزمن شفاءها؛ شفاء تامّ أكّدته كذلك الفحوص الطّبّيّة بعد الجلسة الكيميائيّة السّادسة والأخيرة.

في تلك اللّحظة، التهب قلب لطيفة إيمانًا وسكنها سلام وفرح يعكسهما هدوء صوتها، وهي مذّاك لا تتوقّف عن شكر الله ومار شربل على نعمة الشّفاء هذه الّتي دوّنتها في 21 نيسان/ إبريل الجاري في سجلّ الأعاجيب، فحجزت لها الرّقم 71 بين الأعاجيب الّتي تمّت بشفاعة مار شربل بعد عيده.