أميركا

ذخائر مار مارون في رعيّة سيّدة لبنان - ميامي
الاثنين 13 شباط 2017
المصدر: تيلي لوميار
غصّت كنيسة سيدّة لبنان في ميامي فلوريدا بحشود المؤمنين المحتفلين بعيد مار مارون أب الطائفة المارونيّة، من خلال قدّاس احتفالي ترأسه الأب الدكتور ايلي سعادة، كاهن الرّعيّة، الذي أعربَ عن أهمّية هذه المناسبة الّتي لا تعني عيدَ شفيع رعيّة فقط، إنّما تكتسب بُعدًا وطنيًّا جامعًا، والمارونيّة، نظرًا إلى أنّه في الفترة الّتي عاش فيها القدّيس مارون وحتى موته قرابة العام 410م، كانت لا تزال الكنيسة موحّدة ولم تنقسم في مسارها التاريخي بعد، لذا فالقدّيس مارون جامعٌ الكلّ وتُكرّمه الكنائس كافّة، وحتى الارثوذكسيّة».

 

ولفت الأب سعادة أنّه: «لا شكّ في أنّ القدّيس مارون يحتلّ جزءًا كبيرًا في تأسيس الكنيسة المارونيّة، فهو أبو الطائفة، وملهِم الحياة المارونيّة، فقد عاش ناسكًا  حياةِ التقشّف، وفي العراء، حياتُه جذبَت الكثير ممّن حوله لكي يتشبّهوا به، أفراد وجماعات تأثّروا به، فتكوّنَت الأديرة والبيوت على اسمه «بيت مارون»، وتوسّعت الكنيسة وازدهرَت».

وفي سنة «الشّهادة والشّهداء»، ونظرًا إلى أنّ مارون يشكّل عنوانًا كبيرًا للشّهادة ليسوع المسيح، احتضنت رعيّة سيدة لبنان في ميامي ذخائر القدّيس مارون، الّتي وُضِعت في وسط الكنيسة للتبرّك من بقايا من جثمانه، كونه القلبَ النابض للكنيسة المارونيّة».