أميركا

كلّاسي من بروكلين: نورسات ستستمرّ في نشر كلمة الله
الجمعة 12 تموز 2019
المصدر: نورنيوز
ألقى مدير عامّ تيلي لوميار ورئيس مجلس إدارة نورسات جاك كلّاسي كلمة خلال يوم "الغولف" الخاصّ الّذي أقامه المطران نيكولاس ديمارزيو في بروكلين- نيويورك، والّذي يعود رعيه هده السّنة لدعم استمراريّة تيلي لوميار، وقال فيها:

 

"إحتفلنا منذ بضعة أسابيع بعيد تيلي لوميار الـ29...

زرت صديقًا لي من الأثرياء... لدعوته لحضور الاحتفال آملًا التّمكّن من تشجيعه على تقديم الدّعم الماليّ للمحطّة ولو مرّة سنويًّا... تطلّبني الأمر وقتًا لأشرح له أنّ تيلي لوميار بحاجة فعلًا إلى الدّعم المادّيّ للاستمرار في رسالتها.

أخبرته بأنّ ميزانيّتنا السّنويّة تتراوح بين 8 إلى 10 مليون دولار، فقال لي: "أليس من الأفضل يا سيّد كلّاسي لو تقدّمون هذه الملايين إلى الفقراء بدلًا من إنفاقها على البثّ من دون معرفة النّتيجة النّهائيّة!!!"

إجابته هذه دفعتني إلى التّفكير مليًّا والتّساؤل "إن كان بالفعل لا أحد يستفيد من برامج هذه المحطّة، فلماذا إذًا كلّ هذه الجهود والتّضحيات، والسّفر حول العالم، وإنتاج البرامج باستمرار، ... إلخ.

هل كنائسنا ومجتمعنا وبلدنا والشّرق الأوسط والمسيحيّون والمسلمون بحاجة حقًّا لهذه المحطّة؟؟

أم أنّنا بذلنا كلّ هذا الوقت والمجهود سدًى!!!

وهنا تذكّرت قولًا للمونسنيور ميشال حايك يشدّد فيه على أهميّة الإنسانيّة، فبرأيه اللّبننة والعروبة والفارسيّة والغروبة لا قيمة لها من دون إنسانيّة... الإنسان هو الأهمّ.

الوطن لا قيمة له إن لم يكن لتقدّم الإنسان، فالطّريق لله تمرّ عبر الإنسان.

خلال الـ29 سنة، لم نبثّ برنامجًا واحدًا يصبّ في مصلحة شخص أو حزب سياسيّ، فبرامجنا تنادي بحقوق الإنسان وكرامته وتمجّد الرّبّ.

1261 محطّة في عالمنا العربيّ تنقل صورًا عن العالم المعاصر، وحدها تيلي لوميار تنقل صورة العالم "الآتي".

عين نورسات ساهرة لبناء شخص جديد،

عين نورسات ساهرة لبناء مجتمع ووطن يشعّان فرحًا وحبًّا وسلامًا.

نورسات حاضرة لتذكّر العالم بأسره بأنّه إذا أردنا سلامًا حقيقيًّا، علينا أن ندرك كيف نزرع الحبّ.

مساهمتكم اليوم هي تأكيد على وجود المسيحيّ وبقائه في الشّرق الأوسط، مرفوع الرّأس، يزرع الحبّ والسّلام.

وإن كانت محطّات تيلي لوميار ونورسات تساهم في مواساة مريض في المستشفى أو معوّق في المنزل أو مسنّ قلقٍ... فهذا يعني أنّكم أيضًا تساهمون!

إن كانت محطّات تيلي لوميار ونورسات تساهم في وقف الكراهية، وانعدام الأمل، والإحباط، والخوف من غدٍ مظلم... هذا يعني أنّكم أيضًا تساهمون!

إن ساهمت هذه المحطّة في بقاء الإيمان المسيحيّ في الشّرق الأوسط، وساهمت في بقاء المسيحيّين فخورين بإيمانهم وقلوبهم مملوءة بالرّجاء... هذا يعني أنّكم أيضًا ساهمتم!

الحبّ هو مستقبل الإنسانيّة ومستقبل الشّرق الأوسط.

وكما فرّق الله الظّلمة عن النّور، نورسات ستستمرّ في نشر كلمة الله.

أقدّم شكري الجزيل للمطران نيكولاس ديمارزيو وللمونسنيور كييران هارينغتون.

أشكرهما لمنحي فرصة التّحدّث أمام هذا الحضور ولمساعيهما لمساعدة تيلي لوميار ونورسات.

وأقدّم شكري الجزيل أيضًا للمونسنيور غريغوري منصور الّذي لم يدّخر جهدًا في سبيل مساعدة تيلي لوميار ونورسات.

أشكر حرّاس القبر المقدّس لمساهمتهم السّنويّة ودعمهم خلال عيد الميلاد.

أشكر نادي السّلام في نيويورك.

أشكر نادي بن باي كيوانيس.

أشكر كلّ شخص في الولايات المتّحدة ساهم في الحفاظ على بقاء المسيحيّة في الشّرق الأوسط.

أشكر جون أبي حبيب، شكرًا على رعايتك الخاصّة ومساعدتك واهتمامك.

أشكر كلّ الّذين نسيت ذكرهم، وصدّقوني كلماتي تحمل امتنانًا عميقًا لله لكم ومعكم."